شهد سهم شركة فولفو السويدية للسيارات انخفاضًا حادًا صباح يوم الخميس، متجهًا نحو تسجيل أسوأ يوم تداول في تاريخ الشركة، بعد إعلان نتائج مالية ضعيفة للربع الرابع من العام الماضي.
وجاء الهبوط نتيجة انخفاض الأرباح التشغيلية بنسبة 68%، وهو ما فاق توقعات السوق، وأرجعت الشركة هذا التراجع جزئيًا إلى تأثير الرسوم الجمركية الأمريكية على عملياتها.
وانخفض السهم المدرج في بورصة ستوكهولم بنسبة 20.4% ليصل إلى 23.56 كرونة سويدية (حوالي 2.61 دولار)، مسجلاً خسائر كبيرة في جلسة واحدة تعكس قلق المستثمرين من استمرار ضعف الأداء.
وكشفت البيانات المالية أن الدخل التشغيلي للشركة للربع الرابع بلغ 1.8 مليار كرونة (نحو 200.46 مليون دولار)، مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، مسجلاً تراجعًا حادًا بنسبة 68%.
وأوضحت فولفو أن هذا الأداء المنخفض يعكس بيئة السوق الصعبة، خصوصًا في الصين التي تواجه منافسة شديدة تؤثر على جميع المصنعين الأوروبيين، إلى جانب قرار إلغاء الحوافز الخاصة بالسيارات الكهربائية في الولايات المتحدة والصين، ما زاد الضغوط على الشركة وجعل البيئة الخارجية مليئة بالتحديات.
ويعكس هذا الهبوط الكبير مخاوف المستثمرين من قدرة فولفو على التعافي في ظل الظروف الاقتصادية العالمية الصعبة، وسط منافسة متزايدة في سوق السيارات الكهربائية والأسواق الدولية الرئيسة.






