جنرال موتورز تقفز 5% بعد إعلان الانتقال إلى ناسداك وخطة لإعادة شراء 20 مليار دولار من الأسهم

قفز سهم "جنرال موتورز" خلال تعاملات الثلاثاء، بعد إعلان الشركة الأمريكية نقل إدراج أسهمها العادية من بورصة نيويورك إلى بورصة ناسداك، في خطوة لافتة تأتي بالتزامن مع تحركات مالية جديدة تستهدف تعزيز قيمة السهم وإعادة رأس المال إلى المساهمين.

وارتفع السهم بنحو 5% إلى 80.14 دولار خلال التعاملات، مستفيدًا من رد فعل إيجابي من المستثمرين تجاه قرار الانتقال إلى ناسداك، رغم أنه لا يزال يتداول دون القمة التي سجلها في نوفمبر الماضي عند 91.85 دولار.

وقالت الشركة إن تداول أسهمها في بورصة ناسداك سيبدأ رسميًا اعتبارًا من 17 نوفمبر، مع الاحتفاظ برمز التداول الحالي "GM"، ما يعني أن عملية الانتقال لن تتطلب تغيير الرمز المعروف للسهم لدى المستثمرين.

ويأتي القرار في وقت تحاول فيه "جنرال موتورز" تعزيز حضورها في السوق وتحسين جاذبية السهم، خاصة مع ازدياد المنافسة في قطاع السيارات الكهربائية والتكنولوجيا المرتبطة بالمركبات الذكية.

ولا يقتصر الزخم الإيجابي على قرار الإدراج، إذ كانت الشركة قد أعلنت الأسبوع الماضي موافقة مجلس إدارتها على برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار.

ومن المقرر تنفيذ البرنامج على مدار عدة سنوات، من دون تحديد موعد نهائي لإتمام عمليات إعادة الشراء، ما يمنح الإدارة مرونة في توقيت المشتريات وفق ظروف السوق ومستويات السيولة.

ويُنظر عادة إلى برامج إعادة شراء الأسهم باعتبارها إشارة إلى ثقة الإدارة في قوة المركز المالي للشركة وتقييمها للسهم، كما أنها قد تسهم في دعم السعر من خلال تقليص عدد الأسهم المتداولة وزيادة نصيب السهم من الأرباح.

وتأتي هذه الخطوات في مرحلة تشهد فيها شركات السيارات الأمريكية ضغوطًا متزايدة لإثبات قدرتها على تحقيق التوازن بين الإنفاق على التحول نحو السيارات الكهربائية والحفاظ على الربحية والتدفقات النقدية.

وبذلك، يجمع إعلان "جنرال موتورز" بين تحول مهم في سوق الإدراج وخطة ضخمة لإعادة شراء الأسهم، وهو ما عزز تفاؤل المستثمرين ودفع السهم إلى تسجيل مكاسب قوية خلال الجلسة.