مورجان ستانلي يحذر: ارتفاع النفط مجددًا أكبر تهديد لوول ستريت
حذر مايكل ويلسون، المحلل لدى "مورجان ستانلي"، من أن تجدد ارتفاع أسعار النفط يمثل أكبر خطر يواجه أسواق الأسهم الأمريكية، موصيًا المستثمرين بالاستعانة بأسهم شركات الطاقة للتحوط من تداعيات أي قفزة محتملة في أسعار الخام.
وأوضح ويلسون أن ارتفاع أسعار النفط مجددًا قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على سوق السندات الأمريكية، خصوصًا مع مخاوف عودة التضخم، ما قد يدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التدخل إذا تزايد اضطراب الأسواق.
وأشار إلى أن التعامل مع أي ضغوط جديدة في سوق السندات قد ينتقل بصورة أكبر إلى الاحتياطي الفيدرالي بدلًا من وزارة الخزانة، في ظل احتمال تدخل البنك المركزي لاحتواء أي اضطرابات حادة في الأسواق المالية.
ويرى ويلسون أن أسهم شركات الطاقة توفر وسيلة مناسبة للتحوط من ارتفاع أسعار النفط، نظرًا إلى استفادة أرباح شركات إنتاج الخام عادةً من صعود الأسعار، ما قد يساعد المستثمرين على تعويض جزء من الخسائر المحتملة في قطاعات أخرى.
وتعكس توصيته الأداء القوي الذي سجلته أسهم الطاقة منذ بداية العام، إذ ارتفعت أسهم "إكسون موبيل" و"شيفرون" بأكثر من 30%، متجاوزة بأكثر من الضعف مكاسب مؤشر "إس آند بي 500".
ويأتي تحذير ويلسون في وقت تظل فيه أسعار النفط عرضة لتقلبات قوية بفعل التوترات الجيوسياسية ومخاطر اضطراب الإمدادات العالمية، بينما تراقب الأسواق في الوقت نفسه تأثير أي ارتفاع مستدام في أسعار الخام على التضخم ومسار أسعار الفائدة الأمريكية.
وبالتالي، فإن عودة النفط إلى الارتفاع لا تمثل مجرد ضغط على المستهلكين والشركات، وإنما قد تتحول إلى عامل مؤثر في أسواق الأسهم والسندات معًا، خاصة إذا دفعت زيادة تكاليف الطاقة المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن التضخم والسياسة النقدية.
المزيد من الاخبار

موديرنا تقفز بعد عودتها إلى ناسداك 100 وسط طلب قوي من صناديق المؤشرات

وول ستريت ترتفع بدعم تعافي أسهم التكنولوجيا رغم ضغوط العوائد والنفط

بيبسيكو تتجاوز توقعات الربع الثالث لكنها تخفض تقديرات الأرباح السنوية

وول ستريت تتراجع مع قفزة النفط وتبدد آمال التهدئة في إيران وأوكرانيا
يو بي إس يتوقع صعود "S&P 500" إلى 8,400 نقطة بحلول يونيو 2027 بدعم الذكاء الاصطناعي

وول ستريت تتراجع مع قفزة عوائد السندات.. وداو جونز يفقد أكثر من 450 نقطة
سكاي دانس تُتم صفقة وارنر براذرز بـ110 مليارات دولار وتدشن كيانًا إعلاميًا جديدًا





