مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يسجل انخفاضا بنسبة 10% منذ عودة ترامب، وهو أسوأ بداية لرئاسة منذ عام 2001.

مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يسجل انخفاضا بنسبة 10% منذ عودة ترامب، وهو أسوأ بداية لرئاسة منذ عام 2001.

انخفض مؤشر الأسهم الأمريكية S&P 500 بنسبة 10 في المائة منذ عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير من هذا العام.

وانخفضت القيمة الإجمالية للشركات المدرجة في المؤشر بأكثر من 3 تريليون دولار خلال هذه الفترة.

ويشار إلى أن هذا هو أسوأ أداء رئاسي خلال عشرة أسابيع منذ فترة ولاية جورج دبليو بوش الأولى في عام 2001. وفي ذلك الوقت، خسرت سوق الأسهم ما يقرب من 18 في المائة خلال نفس الفترة وسط ذروة أزمة الدوت كوم.

يقول الخبراء أن ما يحدث هو رد فعل السوق على مدى التغير الذي حدث خلال فترة قصيرة من الزمن.

خلال فترة ولايته الأولى، نظر ترامب إلى الرسوم الجمركية على الواردات باعتبارها أداة لتعزيز النفوذ العالمي للولايات المتحدة وتشجيع الشركات على إعادة الإنتاج إلى البلاد، لكن الجولة الأخيرة من الرسوم الجمركية تجاوزت أي شيء فعله خلال ولايته الأولى كرئيس.

أدى إعلان ترامب يوم الأربعاء عن فرض رسوم جمركية ضخمة على شركاء تجاريين رئيسيين للولايات المتحدة إلى تدفق حاد لأموال المستثمرين من الأصول الخطرة، كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 4.8 في المائة يوم الخميس، وهو أكبر انخفاض له منذ يونيو 2020.

ويرفع الاقتصاديون توقعاتهم لاحتمال حدوث ركود في الولايات المتحدة ويحذرون من ارتفاع محتمل في التضخم.