سهم "أبل" يتراجع بعد أعلى إغلاق تاريخي وسط عمليات جني أرباح

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ ساعتين

تراجع سهم شركة "أبل" خلال تعاملات ما قبل افتتاح جلسة الثلاثاء، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى إغلاق في تاريخه، مع اتجاه بعض المستثمرين إلى جني الأرباح، رغم استمرار المؤشرات الإيجابية التي تعكس قوة أداء الشركة في سوق الهواتف الذكية.

وانخفض السهم بنسبة 1.34% ليصل إلى 313.07 دولار في تداولات ما قبل الافتتاح، وذلك بعد أن أنهى جلسة الإثنين فوق مستوى 317 دولارًا، محققًا أعلى إغلاق على الإطلاق بدعم من بيانات قوية بشأن مبيعات هواتف "آيفون".

وكان تقرير صادر عن مؤسسة "كاونتر بوينت ريسيرش" قد أظهر ارتفاع شحنات هواتف "آيفون" بنسبة 3% على أساس سنوي خلال الربع الثاني، في وقت شهد فيه سوق الهواتف الذكية العالمي تراجعًا في إجمالي الشحنات، ما مكّن "أبل" من زيادة حصتها السوقية إلى 20%.

وتعكس هذه النتائج استمرار متانة الطلب على منتجات الشركة، رغم التحديات التي تواجه قطاع الهواتف الذكية عالميًا واشتداد المنافسة بين الشركات المصنعة، وهو ما عزز ثقة المستثمرين ودفع السهم إلى تسجيل مستوى قياسي جديد في الجلسة السابقة.

ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة إعلان نتائج أعمال "أبل"، إلى جانب أي مستجدات تتعلق باستراتيجية الشركة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تُعد أحد أبرز العوامل التي قد تدعم أداء السهم خلال النصف الثاني من العام، في ظل احتدام المنافسة بين كبرى شركات التكنولوجيا لتطوير الخدمات والمنتجات المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

تحظى "أبل" بمتابعة واسعة من المستثمرين باعتبارها أكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، ويُنظر إلى أداء مبيعات هواتف "آيفون" باعتباره مؤشرًا رئيسيًا على قوة أعمالها، نظرًا لأن الهواتف الذكية لا تزال تمثل الجزء الأكبر من إيرادات الشركة.

كما يترقب المستثمرون توسع "أبل" في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد أن أصبح هذا المجال محور المنافسة بين شركات التكنولوجيا الكبرى، إذ يُتوقع أن تسهم الميزات الجديدة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في دعم الطلب على أجهزتها وتعزيز نمو الإيرادات خلال السنوات المقبلة.