سهم إنفيديا يهبط 3.4% مع موجة بيع لأسهم الرقائق في وول ستريت

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 36 دقيقة

تراجعت أسهم شركات الرقائق في وول ستريت خلال تعاملات اليوم الاثنين، تحت ضغط مخاوف المستثمرين من تداعيات إبطاء وتيرة تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، بعد دعوة داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك"، إلى تهدئة وتيرة تطوير هذه التقنية الناشئة.

ودعا أمودي، في منشور عبر مدونته خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلى إبطاء وتيرة تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، في موقف أيده عدد من رؤساء الشركات المنافسة العاملة في القطاع.

وأثارت الدعوة مخاوف المستثمرين من انعكاس أي تباطؤ في سباق الذكاء الاصطناعي على الطلب على الرقائق، خاصة مع اعتماد مراكز البيانات بشكل متزايد على المعالجات المتقدمة لتطوير وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

ويخشى المستثمرون من أن يؤدي تباطؤ تطوير النماذج الجديدة إلى خفض الإنفاق على البنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شراء الرقائق وقدرات الحوسبة ومعدات مراكز البيانات، بعد أن ضخت شركات التكنولوجيا مليارات الدولارات في هذه الاستثمارات خلال السنوات الأخيرة.

وتزامن هبوط أسهم شركات الرقائق مع تراجع أوسع في الأسهم الأمريكية، وسط مخاوف من تصاعد الضغوط التضخمية بفعل ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع زيادة رهانات الأسواق على اتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة خلال اجتماعه هذا الأسبوع.

 تراجع سهم "إنفيديا" بنسبة 3.40% إلى 210.87 دولار، كما هبط سهم "إنتل" بنسبة 6.20% إلى 96.56 دولار، بينما انخفض سهم "برودكوم" بنسبة 4.06% إلى 347.39 دولار.

كما تراجع سهم "مارفل تكنولوجي" بنسبة 6.45% إلى 220.85 دولار، في حين انخفض سهم "إيه إم دي" بنسبة 6.20% إلى 484.22 دولار.

ويعكس الأداء الضعيف لأسهم الرقائق حساسية القطاع تجاه أي تغير في توقعات الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، إذ يعتمد جزء كبير من التقييمات السوقية لشركات الرقائق على استمرار نمو الطلب على المعالجات المستخدمة في مراكز البيانات وتسارع الاستثمارات في البنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.