سهم "برودكوم" يهبط بأكثر من 12% وسط خيبة أمل بشأن مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي
شهد سهم برودكوم تراجعاً حاداً خلال تعاملات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية، الخميس، بعدما أعلنت الشركة نتائج فصلية جاءت دون توقعات المحللين، ما أثار موجة من القلق بين المستثمرين بشأن وتيرة نمو أعمالها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وخسر السهم المدرج في بورصة ناسداك 12.55% ، بعدما كان قد أنهى جلسة الأربعاء منخفضاً بنحو 0.5% عند مستوى 479.23 دولار.
وجاءت الضغوط على السهم رغم استمرار الطلب القوي عالمياً على رقائق الذكاء الاصطناعي، إذ أصيب المستثمرون بخيبة أمل بعد إحجام الرئيس التنفيذي للشركة، "هوك تان"، عن رفع مستهدف المبيعات السنوية لقطاع رقائق الذكاء الاصطناعي البالغ 100 مليار دولار، وهو ما كانت الأسواق تراهن عليه في ظل الطفرة المتسارعة في هذا القطاع.
وتُعد "برودكوم" واحدة من أبرز الشركات المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تزايد الطلب على الرقائق المتقدمة ومكونات مراكز البيانات المستخدمة في تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، إلا أن المستثمرين باتوا يترقبون من شركات التكنولوجيا الكبرى تقديم مؤشرات نمو أكثر قوة لتبرير التقييمات السوقية المرتفعة التي وصلت إليها أسهم القطاع خلال الفترة الأخيرة.
ورغم التراجع الحاد للسهم، ما تزال "برودكوم" تحتفظ بمكانتها بين أكبر شركات العالم من حيث القيمة السوقية، إذ تحتل المركز السادس عالمياً بقيمة سوقية تبلغ نحو 2.268 تريليون دولار.
وفي المقابل، تراجع سهم "تي إس إم سي" التايوانية بنحو 2.25%، ما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية وتخليها عن ترتيبها السابق لصالح "برودكوم"، في مؤشر على استمرار التقلبات التي تشهدها أسهم شركات الرقائق العالمية مع تصاعد المنافسة والرهانات المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي.
المزيد من الاخبار

موديرنا تقفز بعد عودتها إلى ناسداك 100 وسط طلب قوي من صناديق المؤشرات

وول ستريت ترتفع بدعم تعافي أسهم التكنولوجيا رغم ضغوط العوائد والنفط

بيبسيكو تتجاوز توقعات الربع الثالث لكنها تخفض تقديرات الأرباح السنوية

وول ستريت تتراجع مع قفزة النفط وتبدد آمال التهدئة في إيران وأوكرانيا
يو بي إس يتوقع صعود "S&P 500" إلى 8,400 نقطة بحلول يونيو 2027 بدعم الذكاء الاصطناعي

وول ستريت تتراجع مع قفزة عوائد السندات.. وداو جونز يفقد أكثر من 450 نقطة
سكاي دانس تُتم صفقة وارنر براذرز بـ110 مليارات دولار وتدشن كيانًا إعلاميًا جديدًا





