سجلت الأسهم الأمريكية أداءً متباينًا خلال تعاملات يوم الجمعة، في ظل حالة من الحذر بعد أن حققت المؤشرات الرئيسية مكاسب متتالية على مدار جلستين، مستفيدة من تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية التي كانت تضغط على الأسواق خلال الفترة الماضية.
وتحرك مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بالقرب من مستوى إغلاقه السابق، إلى جانب استقرار نسبي في أداء مؤشر «ناسداك» المركب.
في حين تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنحو 247 نقطة، أو ما يعادل 0.5%، متأثرًا بشكل رئيسي بانخفاض سهم بنك «غولدمان ساكس» بنسبة 2%.
وعلى صعيد الأسهم القيادية، سجلت أسهم شركتي «إنفيديا» و«أدفانسد مايكرو ديفايسز» مكاسب قوية تجاوزت 2% و3% على التوالي، بعد تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، يعتزم زيارة الصين خلال الأيام المقبلة، ما عزز التفاؤل بشأن آفاق أعمال الشركتين في السوق الآسيوية.
في المقابل، تعرض سهم شركة «إنتل» لضغوط حادة، حيث هبط بنسبة 14% عقب إعلان الشركة توقعات ضعيفة لنتائج أعمال الربع الأول من العام الجاري، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن وتيرة نمو الشركة خلال الفترة المقبلة.
وجاء الأداء الإيجابي للمؤشرات الرئيسية خلال الجلستين السابقتين بدعم من ارتياح الأسواق لتراجع التوترات التجارية والمخاطر الجيوسياسية، الأمر الذي ساهم في تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة.
وبدأت موجة تعافي الأسهم يوم الأربعاء، بعدما تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تهديده بفرض رسوم جمركية على واردات من ثماني دول أوروبية، كانت مقررة في الأول من فبراير.
وذلك عقب إعلان التوصل إلى إطار لاتفاق مستقبلي بشأن جزيرة جرينلاند مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، مارك روته.
وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن هناك تصورًا لاتفاق مع جرينلاند، إلا أن رئيس وزرائها، ينس-فريدريك نيلسن، أوضح لاحقًا أنه لا يمتلك معلومات واضحة حول تفاصيل هذا الإطار، مؤكدًا أن أي اتفاق محتمل يجب أن يحترم سيادة الجزيرة ووحدة أراضيها.






.webp)
