الحروب تضرب قطاع التكرير العالمي.. وتعطل 9% من طاقة المصافي يفاقم أزمة الوقود
قالت شركة "آي آر آر" المتخصصة في قطاع الطاقة، إن الهجمات التي استهدفت مصافي النفط على خلفية الحربين في إيران وأوكرانيا تسببت في تعطيل ما يقرب من 9% من طاقة التكرير العالمية خلال الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى تفاقم الضغوط على أسواق الوقود العالمية وزيادة المخاوف بشأن أمن الإمدادات.
وبحسب تقديرات نقلتها وكالة رويترز، أدت الحرب المرتبطة بإيران إلى تعطيل نحو 3.52 مليون برميل يوميًا من طاقة التكرير العالمية حتى مطلع مايو، في حين تسببت الحرب بين روسيا وأوكرانيا في توقف ما يقرب من 1.42 مليون برميل يوميًا من قدرات التكرير.
وأوضحت الشركة أن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط لم تقتصر فقط على اضطراب تدفقات النفط الخام عبر مضيق هرمز، بل امتدت لتشكل أكبر ضربة يتعرض لها قطاع التكرير العالمي منذ جائحة كورونا.
وفي سياق متصل، أشار محللو "جيه بي مورجان" إلى أن نقص إمدادات الخام دفع العديد من المصافي في آسيا وأوروبا إلى خفض معدلات التشغيل بنحو 3.8 مليون برميل يوميًا، وسط تصاعد المخاوف من حدوث نقص في وقود الطائرات داخل الأسواق الأوروبية.
ويرى محللون أن استمرار استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية النفطية قد يؤدي إلى مزيد من الاضطرابات في أسواق الوقود العالمية، خاصة مع تزايد الضغوط على سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري.
كما تترقب الأسواق تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط وأوروبا، في ظل مخاوف من أن يؤدي استمرار التصعيد العسكري إلى ارتفاعات جديدة في أسعار النفط والمنتجات المكررة خلال الفترة المقبلة.
المزيد من الاخبار




الذهب يستقر وسط ترقب بيانات أمريكية مهمة.. والفضة تتراجع بأكثر من 2%


النفط يرتفع وسط ترقب قمة ترامب وشي.. والأسواق تترقب مصير التوترات العالمية


الذهب والفضة يواصلان الصعود وسط توتر الشرق الأوسط وعودة الضغوط التضخمية في أمريكا
تراجع إنتاج النفط الروسي رغم تصاعد الصادرات.. وعودة التدفقات تقترب من مستويات ما قبل الحرب
