النفط يهبط لأدنى مستوى في أسبوع مع تراجع مخاوف التصعيد بين واشنطن وطهران

ArincenArincenأخبار السلعمنذ 34 دقيقة

تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، لتسجل أدنى مستوياتها في نحو أسبوع، مع انحسار المخاوف المرتبطة بتصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يقيّم فيه المستثمرون تداعيات العقوبات الأمريكية الجديدة المفروضة على طهران، إلى جانب التطورات المتعلقة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

وهبطت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أكتوبر بنسبة 2.85%، بما يعادل 2.62 دولار، لتتداول عند 89.55 دولار للبرميل. كما تراجعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم أكتوبر بنسبة 3%، أو ما يعادل 2.58 دولار، لتصل إلى 82.43 دولار للبرميل.

وجاءت الخسائر بعدما أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الإثنين، توسيع نطاق العقوبات التي تفرضها واشنطن على إيران، في خطوة تستهدف تشديد الضغوط المالية على طهران وقطع روابطها مع النظام المالي العالمي، فضلًا عن الحد من قدرتها على الالتفاف على القيود الأمريكية القائمة.

وفي المقابل، تعهدت إيران بالرد على حزمة العقوبات الجديدة، مؤكدة ثقتها في استمرار تعاون شركائها التجاريين الرئيسيين معها ومقاومتهم لحملة الضغوط التي تقودها الولايات المتحدة، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

ورغم التصعيد على صعيد العقوبات، رأى المستثمرون أن انتقال المواجهة الأمريكية الإيرانية بدرجة أكبر من العمل العسكري المباشر إلى استخدام أدوات الضغط الاقتصادي خفف نسبيًا من المخاوف بشأن اضطراب فوري وكبير في إمدادات الخام العالمية.

وقال أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع لدى ساكسو بنك، إن تحول طبيعة الصراع من المواجهة العسكرية إلى الضغط الاقتصادي ساهم في تقليص حدة القلق التي سيطرت على سوق النفط خلال الفترة الماضية.

كما يواصل المتعاملون مراقبة حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة العالمية، بعدما شهدت حركة السفن تراجعًا، وسط استمرار حالة عدم اليقين بشأن تطورات الصراع وتأثيره المحتمل على صادرات النفط من المنطقة.

وتأتي خسائر الخامين بعدما ظلت أسعار النفط مدعومة خلال الفترة الماضية بمخاوف تعطل الإمدادات وارتفاع المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلا أن تراجع احتمالات حدوث تصعيد عسكري واسع النطاق دفع المستثمرين إلى تقليص جزء من علاوة المخاطر التي كانت مضافة إلى الأسعار.