النفط يهبط بأكثر من 2% وسط جني الأرباح وترقب عقوبات أمريكية على إيران

ArincenArincenأخبار السلعمنذ 47 دقيقة

واصلت أسعار النفط خسائرها خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع تعرض الخام الأمريكي لضغوط بيعية قوية دفعته للتراجع بأكثر من 2%، في وقت اتجه فيه المستثمرون إلى جني الأرباح بعد المكاسب الكبيرة التي سجلتها الأسعار خلال الأسبوع الماضي.

وهبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط تسليم أكتوبر بنحو 1.96 دولار، أو ما يعادل 2.25%، لتتداول قرب 85.10 دولار للبرميل، مقتربة من أدنى مستوياتها خلال أربع جلسات.

كما تراجعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم أكتوبر بنحو 1.77 دولار، أو بنسبة 1.88%، لتسجل قرابة 92.62 دولار للبرميل.

وجاءت الخسائر الحالية بعد موجة صعود قوية للنفط خلال الأسبوع الماضي تجاوزت 5%، ما دفع بعض المستثمرين إلى إغلاق مراكز رابحة والاتجاه إلى عمليات جني الأرباح في مستهل الأسبوع.

وفي الوقت نفسه، تترقب أسواق الطاقة تطورات السياسة الأمريكية تجاه إيران، وسط انتظار مؤتمر صحفي لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في وقت لاحق اليوم، والذي قد يكشف خلاله تفاصيل عقوبات جديدة تستهدف طهران.

وكان بيسنت قد لوح في وقت سابق من أغسطس بإمكانية فرض إجراءات وصفها بأنها من أشد العقوبات التي تواجهها إيران، وهو ما عزز حالة الترقب في أسواق النفط نظرًا لما قد تتركه أي قيود إضافية على الصادرات الإيرانية من تأثير في الإمدادات العالمية.

وتظل حركة الشحن عبر مضيق هرمز عاملًا رئيسيًا في مراقبة السوق، باعتبار الممر أحد أهم طرق نقل النفط عالميًا.

وأظهرت بيانات شركة كبلر أن أقل من 20 سفينة شحن عبرت مضيق هرمز خلال يومي السبت والأحد مجتمعين، مقارنة بنحو 16 سفينة يوم الجمعة وحده، ما يعكس استمرار النشاط عند مستويات منخفضة نسبيًا.

ويحاول المستثمرون حاليًا الموازنة بين الضغوط الناتجة عن جني الأرباح من جهة، والمخاطر الجيوسياسية المرتبطة بإيران ومضيق هرمز من جهة أخرى، وهو ما قد يبقي أسعار النفط عرضة لتحركات قوية خلال الساعات المقبلة.

وقد تعود الأسعار إلى الارتفاع إذا تضمنت العقوبات الأمريكية الجديدة إجراءات أكثر تشددًا ضد قطاع النفط الإيراني أو الجهات المتعاملة معه، بينما قد يستمر الضغط البيعي إذا جاءت الإجراءات أقل حدة من توقعات السوق.