سجلت أسعار الذهب والفضة ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الإثنين، مدفوعة بحالة من الترقب والحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية.
في ظل انتظار المستثمرين صدور حزمة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المهمة في وقت لاحق من الأسبوع، والتي من شأنها أن تقدم إشارات أوضح بشأن مستقبل السياسة النقدية ومسار أسعار الفائدة.
وارتفعت أسعار العقود الآجلة للذهب تسليم شهر أبريل بنسبة 1.65%، ما يعادل زيادة قدرها 81.20 دولار، لتستقر عند مستوى 5062.10 دولار للأوقية، مواصلة مكاسبها القوية في ظل إقبال المستثمرين على المعدن النفيس كملاذ آمن.
كما صعد سعر الذهب في السوق الفورية بنسبة 1.4% ليصل إلى 5034.27 دولار للأوقية، مدعومًا بتراجع الدولار وتزايد الطلب التحوطي.
وفي المقابل، شهدت الفضة قفزة قوية، حيث ارتفع سعرها الفوري بنحو 5.65% ليتداول عند مستوى 82.23 دولار للأوقية.
في حين صعدت العقود الآجلة للفضة تسليم مارس بنسبة 6.35% لتصل إلى 81.87 دولار للأوقية، في إشارة إلى زيادة شهية المستثمرين تجاه المعادن الصناعية والنفيسة على حد سواء.
وجاء هذا الأداء القوي للمعادن الثمينة بالتزامن مع تراجع طفيف في مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، حيث انخفض بنسبة 0.1% ليسجل 97.52 نقطة.
وفي أسواق المعادن الأخرى، استقرت الأسعار الفورية للبلاتين عند مستوى 2101.12 دولار للأوقية، بينما سجل البلاديوم مكاسب محدودة بلغت نحو 1.35% ليتداول عند 1732.73 دولار للأوقية، وسط تعاملات اتسمت بالحذر والترقب.
ويترقب المستثمرون خلال الأيام المقبلة صدور سلسلة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المؤثرة، إذ من المقرر إعلان بيانات مبيعات التجزئة غدًا الثلاثاء، يعقبها تقرير الوظائف الشهري ومعدل البطالة، قبل أن يختتم الأسبوع بصدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين.
وتعد هذه البيانات محورية في تحديد توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية خلال المرحلة المقبلة، ما يفسر استمرار الدعم لأسعار الذهب والمعادن النفيسة في الوقت الراهن.


.webp)
.webp)


.webp)
