أنهت أسعار الذهب تعاملات الجمعة على ارتفاع ملحوظ، مواصلةً سلسلة مكاسبها للشهر السابع على التوالي، في ظل تزايد الإقبال على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية والتجارية عالميًا.
وصعدت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 1%، بما يعادل 53.7 دولار، لتغلق عند 5247.90 دولارًا للأوقية.
وعلى مدار الأسبوع، حقق المعدن الأصفر مكاسب بلغت 3.28%، بينما سجل ارتفاعًا قويًا بنسبة 10.60% خلال فبراير، في أداء شهري لافت يعكس قوة الطلب الاستثماري.
كما شهدت الفضة أداءً أكثر قوة، إذ قفزت العقود الآجلة تسليم مارس بنسبة 6.53% لتصل إلى 92.682 دولارًا للأوقية.
وحققت مكاسب أسبوعية قدرها 12.56%، فيما ارتفعت بنحو 18.38% على أساس شهري، مسجلةً عاشر شهر متتالٍ من المكاسب، في إشارة إلى زخم شرائي متصاعد في سوق المعادن النفيسة.
وجاء هذا الأداء مدعومًا بحالة عدم اليقين السياسي، خاصة مع الحديث عن إمكانية استئناف المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز توجه المستثمرين نحو التحوط من المخاطر.
في الوقت ذاته، أظهرت بيانات اقتصادية أمريكية ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين خلال يناير بأعلى من التوقعات، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.
وتدعم هذه البيانات توقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتريث في خفض أسعار الفائدة، وهو عامل عادةً ما يؤثر في حركة الذهب، لكنه هذه المرة تزامن مع طلب قوي على الأصول الآمنة، ما ساهم في استمرار الاتجاه الصاعد للمعدن النفيس.







