الذهب والفضة يصعدان مع تصاعد التوترات.. لكن شبح الفائدة يهدد مكاسب المعدن الأصفر

منذ ساعتين
Arincen
أخبار السلع

سجلت أسعار الذهب والفضة ارتفاعًا ملحوظًا مع ختام تعاملات

يوم الإثنين، مدعومة بتزايد الإقبال على الأصول الآمنة في ظل

تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ويأتي هذا

الصعود في وقت يسود فيه القلق بشأن استمرار النزاع الإقليمي، ما

يدفع المستثمرين للتحوط والابتعاد نسبيًا عن الأصول ذات

المخاطر المرتفعة.

وارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو، وهي الأكثر نشاطا

بنسبة 0.73% بما يعادل 33.20 دولار، لتغلق عند مستوى

4557.50 دولار للأوقية محققة مكاسب للجلسة الثانية على

التوالي.

كما صعدت عقود الفضة تسليم أبريل بنسبة 1.10% أو نحو 76.30

سنت، لتستقر عند 70.324 دولار للأوقية، في انعكاس واضح

لزيادة الطلب على المعادن الثمينة.

ورغم هذا الأداء الإيجابي على المدى القصير، لا يزال الذهب يتجه

نحو تسجيل خسارة شهرية حادة، حيث تراجع بأكثر من %14

خلال شهر مارس، متأثرًا بمخاوف الأسواق من استمرار الضغوط

التضخمية وارتفاع أسعار الفائدة.

وقد زادت هذه المخاوف مع تصاعد أزمة الطاقة الناتجة عن إغلاق

مضيق هرمز، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف النفط وانعكاسها على توقعات التضخم العالمية .

في السياق ذاته، أسهمت التصريحات الأخيرة لرئيس مجلس

الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول في تشكيل توقعات الأسواق،

حيث أشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط يمثل "صدمة عرض" يصعب

التعامل معها عبر أدوات السياسة النقدية التقليدية، مما يقلل من

احتمالية اتخاذ خطوات سريعة بشأن أسعار الفائدة في الوقت

الحالي.

وتعكس هذه التطورات حالة من التباين في سوق المعادن، حيث

يدعم التصعيد الجيوسياسي أسعار الذهب والفضة، في حين

تضغط توقعات التشديد النقدي وارتفاع العوائد على أدائهما العام،

ما يجعل تحركاتهما مرهونة بتطورات المشهدين السياسي

والاقتصادي خلال الفترة المقبلة.

أخبار السلع صورة المقال المميزة