الذهب والفضة يتراجعان تحت ضغط الدولار وتصاعد التوترات.. وأزمة مضيق هرمز تشعل مخاوف التضخم
شهدت أسعار المعادن النفيسة تراجعًا ملحوظًا مع ختام تعاملات يوم الإثنين، حيث تعرض الذهب والفضة لضغوط بيعية في ظل تصاعد المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي، إلى جانب تنامي حالة عدم اليقين بشأن توجهات السياسات النقدية خلال الفترة المقبلة.
وجاء هذا التراجع عقب تطورات جيوسياسية مفاجئة تمثلت في انهيار محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أعاد التوترات إلى الواجهة وأثار قلق الأسواق.
وفي التفاصيل، انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.42%، بما يعادل 20 دولارًا، لتستقر عند مستوى 4767.40 دولارًا للأوقية، متأثرة بعمليات جني الأرباح وارتفاع العملة الأمريكية.
كما تراجعت أسعار الفضة تسليم أبريل بنسبة 1% أو نحو 80.10 سنت، لتغلق عند 75.523 دولارًا للأوقية، وذلك بعد موجة من المكاسب استمرت لثلاث جلسات متتالية.
ويُعزى هذا الأداء الهابط إلى عدة عوامل متداخلة، في مقدمتها صعود الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط، وهو ما عزز المخاوف من موجة تضخمية جديدة مدفوعة باضطرابات سوق الطاقة.
كما لعبت التطورات الجيوسياسية دورًا محوريًا في زيادة حالة القلق، خاصة بعد فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران، ما أدى إلى تصاعد التوترات في منطقة حيوية لإمدادات الطاقة العالمية.
وفي تصعيد لافت، أعلنت الولايات المتحدة فرض حصار على مضيق هرمز بهدف منع مرور السفن الإيرانية، وهو الإجراء الذي دخل حيز التنفيذ بالفعل في وقت سابق من اليوم.
وقد أثار هذا التحرك ردود فعل دولية واسعة، وسط دعوات متزايدة لضبط النفس واحتواء الأزمة، نظرًا لما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة على استقرار الأسواق العالمية وسلاسل إمدادات الطاقة.
المزيد من الاخبار


تباين أسعار النفط مع ترقب مفاوضات أمريكا وإيران وزيادة المخزونات الأمريكية




الذهب يتراجع وسط ترقب تقرير الفيدرالي.. والأسواق بين آمال التهدئة ومخاوف التضخم


الذهب يلمع مجددًا والفضة تقفز بقوة.. تراجع الدولار وآمال المفاوضات يشعلان الأسواق


النفط يتراجع مع بوادر انفراجة سياسية.. آمال الحوار بين واشنطن وطهران تخفف ضغوط الإمدادات
تراجع حاد في توقعات وكالة الطاقة للعرض والطلب على النفط خلال 2026




صعود المعادن النفيسة بدعم التهدئة المرتقبة.. والذهب يقترب من قممه مع هدوء الدولار
