الذهب يلمع مجددًا والفضة تقفز بقوة.. تراجع الدولار وآمال المفاوضات يشعلان الأسواق

ArincenArincenأخبار السلعمنذ ساعتين

سجلت أسعار الذهب والفضة ارتفاعًا ملحوظًا عند تسوية تعاملات الثلاثاء، مدعومة بتراجع الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات بإمكانية استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما عزز الإقبال على المعادن النفيسة كملاذات آمنة في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

وارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 1.73%، ما يعادل 82.70 دولارًا، لتستقر عند 4850.10 دولارًا للأوقية، مواصلة مكاسبها القوية بدعم من تراجع العملة الأمريكية، وهو ما يجعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.

وفي الوقت نفسه، سجلت الفضة أداءً أقوى، حيث قفزت العقود الآجلة تسليم أبريل بنسبة 5.12%، أي بزيادة قدرها 3.868 دولار، لتصل إلى 79.391 دولارًا للأوقية، في ظل تزايد الطلب عليها سواء كمعدن صناعي أو استثماري.

وجاء هذا الصعود بالتزامن مع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أشار إلى إمكانية استئناف المفاوضات مع إيران خلال الأيام المقبلة في باكستان، ما أعاد التفاؤل الحذر إلى الأسواق، رغم استمرار التوترات.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت مؤشرات رسمية أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة سجلت ارتفاعًا أقل من المتوقع خلال شهر مارس، مع استقرار نسبي في تكاليف الخدمات، إلا أن الضغوط التضخمية لا تزال قائمة، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة نتيجة التوترات الجيوسياسية.

ورغم أن الذهب يُعد من أبرز أدوات التحوط ضد التضخم، إلا أن جاذبيته قد تتراجع في بيئة أسعار الفائدة المرتفعة، كونه لا يدر عائدًا.

وفي هذا السياق، تشير توقعات الأسواق حاليًا إلى احتمال بنسبة 33% فقط لقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري، مقارنة بتوقعات سابقة كانت ترجح تنفيذ خفضين قبل تصاعد الأزمة الأخيرة.