الذهب يتراجع مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية وإشارات الفائدة

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات الخميس في ظل حالة من الحذر التي سيطرت على الأسواق، مع متابعة المستثمرين لتطورات الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب ترقب صدور بيانات التضخم الأمريكية التي تُعد مؤشرًا رئيسيًا لتوجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وسجلت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو انخفاضًا بنسبة 0.65%، ما يعادل 31.90 دولار، لتصل إلى 4745.30 دولارًا للأوقية.

في حين استقر سعر الذهب في السوق الفوري عند 4719.65 دولارًا للأوقية، وسط تداولات حذرة تعكس انتظار المستثمرين لبيانات اقتصادية حاسمة.

وعلى صعيد المعادن الأخرى، تراجعت أسعار الفضة بشكل طفيف، حيث انخفضت في التعاملات الفورية بنسبة 0.15% لتسجل 74 دولارًا للأوقية، كما هبطت العقود الآجلة للفضة تسليم مايو بنسبة 1.7% إلى 74.04 دولار.

كذلك تراجعت أسعار البلاتين بنسبة 0.95% لتصل إلى 2014.12 دولار، بينما خالف البلاديوم الاتجاه وارتفع بنسبة 0.2% مسجلًا 1562.28 دولارًا للأوقية.

في الوقت ذاته، استقر مؤشر الدولار الأمريكي — الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من ست عملات رئيسية — عند مستوى 99.09 نقطة تقريبًا.

وتتجه أنظار المستثمرين نحو صدور مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي عن شهر فبراير في وقت لاحق اليوم، والذي قد يقدم إشارات مهمة بشأن مسار أسعار الفائدة.

كما تترقب الأسواق بيانات أسعار المستهلكين لشهر مارس المقرر إعلانها يوم الجمعة، خاصة بعد أن أظهر محضر اجتماع مارس أن صناع السياسة النقدية قد يضطرون إلى مواصلة تشديد السياسة ورفع الفائدة للسيطرة على الضغوط التضخمية.

وتشير هذه المعطيات إلى أن تحركات الذهب خلال الفترة المقبلة ستظل رهينة بنتائج بيانات التضخم الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة، حيث قد يؤدي أي ارتفاع في التضخم إلى زيادة احتمالات التشديد النقدي، مما يضغط على المعدن الأصفر، بينما قد يدعمه أي تباطؤ في وتيرة الأسعار.

أخبار السلع صورة المقال المميزة