هبوط حاد للذهب والفضة مع صعود الدولار وترقب محادثات جنيف

منذ 13 ساعة
Arincen
أخبار السلع

شهدت أسواق المعادن الثمينة موجة بيع قوية خلال تعاملات الثلاثاء، دفعت الذهب إلى التراجع بنحو 3%، بالتزامن مع صعود الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين لتطورات سياسية وجيوسياسية مؤثرة في مسار الأسواق.

وجاءت الضغوط في ظل انتظار نتائج المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي لطهران، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أشار فيها إلى رغبة إيران في التوصل إلى اتفاق.

على صعيد التداولات، انخفضت العقود الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 2.75%، ما يعادل 139 دولاراً، لتسجل 4907.30 دولار للأوقية.

كما تراجع السعر الفوري للمعدن الأصفر بنسبة 2% ليصل إلى 4889.9 دولار للأوقية، في انعكاس واضح لتحول شهية المستثمرين بعيداً عن الأصول الآمنة مؤقتاً.

ولم تكن الفضة بمنأى عن الضغوط، إذ هبط سعرها الفوري بنحو 3% ليتداول عند 74.30 دولار للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة تسليم مارس بنسبة حادة بلغت 5.3% لتصل إلى 73.85 دولار للأوقية، لتكسر مستويات 74 دولاراً خلال الجلسة.

ويعكس هذا الأداء حساسية الفضة لتحركات الدولار والتوقعات الاقتصادية، نظراً لطبيعتها المزدوجة كملاذ آمن ومعدن صناعي في آن واحد.

في المقابل، ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.2% ليسجل 97.09 نقطة.

وامتدت الخسائر إلى بقية المعادن النفيسة، حيث تراجع البلاتين بنسبة 2.15% إلى 2001.52 دولار للأوقية.

كما هبط البلاديوم بنسبة 2.25% مسجلاً 1688.79 دولار للأوقية، في ظل حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق العالمية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا في جنيف يومي الثلاثاء والأربعاء، بوساطة أمريكية، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

وتبقى هذه التطورات السياسية عاملاً محورياً في توجيه حركة الأسواق، إذ قد تسهم أي انفراجة دبلوماسية في تقليص الطلب على الملاذات الآمنة، بينما قد يؤدي تعثر المفاوضات إلى إعادة إشعال موجات التحوط ورفع تقلبات المعادن من جديد.

أخبار السلع صورة المقال المميزة