تحركات جديدة لناقلات النفط عبر هرمز بعد توقف طويل وسط تشديد إيراني

ArincenArincenأخبار السلعمنذ 3 ساعات

شهد مضيق هرمز الأربعاء خروج عدة ناقلات نفط محملة بحوالي ستة ملايين برميل من الخام القادم من الشرق الأوسط، بعد فترة انتظار استمرت لأكثر من شهرين داخل مياه الخليج، في ظل القيود والمسارات الجديدة التي فرضتها إيران مؤخرًا على حركة العبور عبر المضيق الحيوي.

وبحسب بيانات شركتي "إل إس إي جي" و"كبلر" التي نقلتها وكالة رويترز، غادرت الناقلة الكورية الجنوبية "يونيفرسال وينر" وعلى متنها مليونا برميل من النفط الكويتي، تم تحميلها في الرابع من مارس، متجهة إلى مدينة أولسان الكورية الجنوبية، حيث يُتوقع وصولها لتفريغ الشحنة في التاسع من يونيو.

وفي السياق ذاته، عبرت ناقلتان صينيتان المسار البحري نفسه، من بينهما الناقلة "يوان جوي يانج" المحملة بمليوني برميل من خام البصرة العراقي، والتي جرى تحميلها في 27 فبراير، أي قبل اندلاع الحرب بيوم واحد، ومن المنتظر وصولها إلى ميناء "شويدونج" الصيني في الرابع من يونيو.

كما أظهرت البيانات مغادرة الناقلة"أوشن ليلي" التي ترفع علم هونج كونج، وتحمل مليوني برميل موزعة بالتساوي بين خام الشاهين القطري وخام البصرة العراقي، على أن تصل إلى ميناء “كوانزو” الصيني في الخامس من يونيو لتفريغ حمولتها.

وفي تطور لافت، دخلت ناقلة النفط القبرصية "جراند ليدي" إلى المضيق دون حمولة، مع إغلاق جهاز الإرسال والاستقبال الخاص بها، حيث رُصدت بالقرب من جزيرة لارك الإيرانية، في مؤشر يعكس استمرار التحديات الأمنية واللوجستية التي تواجه حركة ناقلات الطاقة داخل المنطقة.

وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه إيران فرض ترتيبات جديدة لتنظيم الملاحة في المضيق، وسط تصاعد التوترات العسكرية والمخاوف العالمية بشأن أمن إمدادات النفط والطاقة، ما يزيد من حساسية أسواق الطاقة العالمية تجاه أي تطورات جديدة في الخليج.