مسؤول سابق في SWIFT ينفي شائعات دمج XRP: «هذا لن يحدث»

نفى توم زشاخ، الرئيس السابق للابتكار في شبكة SWIFT، المزاعم المتداولة عبر الإنترنت بشأن اعتزام شبكة المراسلات المالية العالمية دمج أو دعم عملة XRP، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي إعلان رسمي.

وجاء رد زشاخ على منشورات عبر منصة X زعمت أن SWIFT ستعتمد العملات العامة الراسخة مثل XRP بدلًا من تطوير أصل رقمي خاص بها، ليؤكد بشكل قاطع أن «هذا لن يحدث»، نافيًا أحدث موجة من الشائعات التي انتشرت دون أي تأكيد رسمي من الشبكة.

وادعت المنشورات أن SWIFT لا تنوي منافسة XRP، بل ستدعم أو تتعاون مع الرمز المرتبط بشركة Ripple، إلا أنها لم تستند إلى أي بيان صادر عن SWIFT أو تكشف عن تفاصيل أي اتفاق أو عملية دمج معلنة.

ورفض زشاخ، الذي سبق أن قاد استراتيجية الأصول الرقمية في SWIFT، هذه المزاعم بشكل مباشر، كما استعان بأحد مساعدي الذكاء الاصطناعي للاستفسار عما إذا كانت SWIFT تستخدم XRP حاليًا، في خطوة هدفت إلى التشكيك في صحة التقارير المتداولة على الإنترنت.

وجاءت تصريحاته في وقت تصاعدت فيه التكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن احتمال دمج XRP ضمن شبكة SWIFT. ورغم أن بعض الخدمات المرتبطة بشركة Ripple قد تظل متاحة عبر مزودي خدمات الدفع المتصلين بالشبكة، فإن SWIFT لم تعتمد XRP كجزء أساسي أو إلزامي من بنيتها التشغيلية.

وليس هذا أول موقف ينتقد فيه زشاخ الادعاءات المتعلقة بـXRP؛ إذ سبق أن شكك في إمكانية اعتماد البنوك على أصل رقمي متقلب لإجراء عمليات التسوية، كما انتقد الادعاءات التي تشير إلى قدرة Ripple على استبدال البنية التحتية المالية التقليدية.

SWIFT تواصل تطوير نظامها الخاص للمدفوعات القائمة على البلوكشين

وفي المقابل، تواصل SWIFT تطوير دفتر أستاذ مشترك قائم على تقنية البلوكشين لتسهيل المدفوعات العابرة للحدود. وكانت الشركة قد أعلنت في مارس الماضي انتهاء مرحلة التصميم وبدء تطوير نموذج أولي قابل للتطبيق.

ويهدف المشروع إلى ربط الودائع المصرفية المرمزة (Tokenized Deposits) ودعم المدفوعات الدولية على مدار الساعة، على أن يبدأ الإصدار الأول في معالجة معاملات حقيقية خلال عام 2026، بينما تواصل البنوك المشاركة اختبار حالات استخدام إضافية وأصول جديدة للتسوية.