تحوّل تاريخي محتمل في XRPL… مقترح إقراض داخلي قد يفتح الباب أمام دخول المؤسسات إلى XRP

يشهد دفتر حسابات XRP (XRPL) تطورًا بارزًا مع طرح مقترح يهدف إلى إدخال أول نظام إقراض وائتمان أصلي مدمج على مستوى البروتوكول، في خطوة قد تعيد رسم استخدامات الشبكة بعد أكثر من 14 عامًا من التركيز على المدفوعات فقط.

ويعتمد المقترح، عبر التعديلين التقنيين XLS-66d وXLS-65، على إنشاء آلية إقراض ثابتة الأجل وبمعدلات فائدة محددة داخل الشبكة نفسها، دون الحاجة إلى الاعتماد على العقود الذكية الخارجية أو منصات التمويل اللامركزي التقليدية (DeFi).

ومنذ إطلاقه، حافظ XRPL على موقعه كأحد أكثر أنظمة تسوية المدفوعات كفاءة، إذ تُنفذ المعاملات خلال ثوانٍ وبرسوم شبه معدومة، مع سجل استقرار تشغيلي مستمر منذ عام 2012 دون انقطاعات جوهرية. إلا أن الشبكة ظلت تفتقر إلى أدوات الائتمان داخل البروتوكول، ما أجبر المستخدمين على نقل أصولهم إلى شبكات أخرى للاستفادة من خدمات الإقراض والعوائد، مع تحمل مخاطر إضافية مرتبطة بالعقود الذكية.

وبحسب مسار الحوكمة، دخل التعديل XLS-66d مرحلة تصويت المدققين في 28 يناير 2026 عقب إصدار XRPL 3.1.0، حيث بدأ جميع المدققين الـ34 ضمن قائمة العقد الافتراضية (UNL) بموقف تصويتي رافض في البداية، قبل أن تدخل الشبكة لاحقًا مرحلة من الاختبارات والمراجعات والنقاشات المكثفة داخل المجتمع التقني حول جدوى التعديل وآثاره المحتملة.

ويُنظر إلى هذا المقترح على أنه أحد أكثر مشاريع بناء أنظمة الائتمان على مستوى البروتوكول طموحًا في قطاع البلوك تشين، إذ قد يمهّد لمرحلة جديدة من التبني المؤسسي لعملة XRP، في حين لا يزال يثير نقاشًا واسعًا حول المخاطر المحتملة المرتبطة بتصميمه وانعكاساته على هيكل النظام المالي للشبكة.