إدارة ترامب تحظر تقنيات "ديب سيك" في الوكالات الحكومية المدنية لأسباب أمنية

حظرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استخدام تقنيات شركة "ديب سيك" الصينية للذكاء الاصطناعي في أنظمة الوكالات الحكومية المدنية، في خطوة تعكس تصاعد القيود التكنولوجية بين واشنطن وبكين، وسط مخاوف أمريكية بشأن أمن البيانات وحماية الأنظمة الحكومية.

وأعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، إصدار توجيهات تلزم الوكالات المدنية بإزالة التقنيات المرتبطة بالشركة من أنظمة تكنولوجيا المعلومات، وتحظر شراء منتجاتها وخدماتها، بما يشمل الحلول المقدمة من جهات خارجية وتعتمد على تقنياتها.

وبررت الوزارة القرار بمخاطر أمنية محتملة، من بينها إمكانية وصول السلطات الصينية إلى بيانات حكومية حساسة أو نقلها إلى الصين، بما قد يؤدي إلى كشف معلومات تتعلق بالمواطنين الأمريكيين والبرامج الحكومية، بحسب ما نشرته وكالة "رويترز".

كما حذرت من ثغرات محتملة في الأمن السيبراني، مشيرة إلى أبحاث مفتوحة المصدر رصدت ثغرات أمنية خطيرة متعددة في تطبيق "ديب سيك" على أجهزة آيفون.

ومع ذلك، يتيح القرار للوكالات التنفيذية طلب استثناءات أو تأجيل التنفيذ، شريطة تقديم مبررات مكتوبة إلى وزارة الأمن الداخلي الأمريكية خلال 60 يومًا من صدوره.

ويأتي الحظر في سياق تصاعد المنافسة بين الولايات المتحدة والصين في مجال الذكاء الاصطناعي، مع تزايد التدقيق في التقنيات الأجنبية المستخدمة داخل المؤسسات الحكومية، خصوصًا فيما يتعلق بحماية البيانات والبنية التحتية الرقمية.

ومن شأن هذه الخطوة أن تحد من انتشار تقنيات "ديب سيك" داخل الوكالات المدنية الأمريكية، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام استثناءات محددة وفقًا للضوابط التي أقرتها الوزارة.