"إنفيديا" تقلص قاعدة عملائها في آسيا لتشديد الرقابة على صادرات رقائق الذكاء الاصطناعي
قلصت شركة "إنفيديا" عدد عملائها المصرح لهم بشراء رقائق الذكاء الاصطناعي في آسيا بأكثر من النصف، بعد اعتماد "قائمة بيضاء" جديدة تضم الشركات التي اجتازت معايير امتثال أكثر صرامة، في إطار جهودها لمنع وصول رقائقها المتقدمة إلى السوق الصينية، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "فاينانشال تايمز".
ونقلت الصحيفة، الثلاثاء، عن مصادر مطلعة أن الشركة الأمريكية كثفت خلال الأشهر الماضية إجراءات التدقيق والامتثال في كل من سنغافورة وماليزيا واليابان، ما أسفر عن استبعاد أكثر من نصف العملاء الذين كانوا مؤهلين سابقًا للحصول على منتجاتها.
وأضاف التقرير أن غالبية الشركات المتأثرة تعمل في مجال خدمات الحوسبة السحابية المتخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والمعروفة باسم "نيو كلاود" ، وهي شركات توفر بنية تحتية حاسوبية تعتمد على وحدات معالجة الرسومات لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي وتقديم خدماتها للعملاء.
وفي المقابل، أتاحت "إنفيديا" للشركات التي لم تستوفِ معايير الامتثال فرصة تعديل أوضاعها وإعادة تقديم طلبات الحصول على الموافقة، بما يتوافق مع الضوابط الجديدة التي وضعتها الشركة.
تأتي هذه الخطوة في ظل تشديد الولايات المتحدة القيود على تصدير الرقائق المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي إلى الصين، ضمن جهود تهدف إلى الحد من استخدام هذه التقنيات في التطبيقات العسكرية والمتقدمة.
وخلال العامين الماضيين، عززت "إنفيديا" آليات الرقابة على سلسلة التوريد وعملائها في الأسواق الآسيوية، لضمان التزام عمليات البيع بقواعد التصدير الأمريكية.
ويعكس اعتماد "القائمة البيضاء" توجهًا متزايدًا نحو تشديد الامتثال التجاري، في وقت يشهد فيه الطلب العالمي على رقائق الذكاء الاصطناعي نموًا متسارعًا، مدفوعًا بالتوسع في خدمات الحوسبة السحابية وتطوير النماذج التوليدية للذكاء الاصطناعي.
المزيد من الاخبار
واشنطن تبدأ حصار الموانئ الإيرانية الثلاثاء وتفرض رسومًا على شحنات هرمز
تراجع الدور الأمريكي يهدد تصنيفات أوروبا.. وموديز تحذر من فاتورة الدفاع المتصاعدة
ترامب يعلن حصارًا بحريًا على إيران ويطالب بـ20% من قيمة شحنات هرمز
