إنفيديا توقف إنتاج شرائح الذكاء الاصطناعي الموجهة للصين وسط تصاعد القيود الأمريكية
أفادت تقارير إعلامية بأن شركة إنفيديا قررت إيقاف إنتاج شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة من طراز «إتش 200» التي كانت مخصصة للسوق الصينية، في خطوة تعكس تصاعد التوترات التجارية والتكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب تشديد القيود المفروضة على تصدير التقنيات المتقدمة.
ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام، أعادت إنفيديا توجيه جزء من طاقتها التصنيعية لدى شركة شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات، بحيث يتم تقليل إنتاج شرائح «إتش 200» لصالح التركيز على تطوير وتصنيع الجيل الجديد من البنية التحتية الحاسوبية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، والتي تُعرف باسم «فيرا روبين».
ورغم تداول هذه المعلومات، لم تتمكن الجهات الصحفية من التحقق من صحة التقرير بشكل مستقل حتى الآن. كما امتنعت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات عن التعليق على هذه الأنباء، في حين لم تصدر شركة إنفيديا أي رد رسمي على طلبات التعليق المتعلقة بالموضوع.
وكانت إنفيديا قد أعلنت في الأسبوع الماضي أنها حصلت على تراخيص من الحكومة الأمريكية تسمح لها بشحن كميات محدودة من شرائح «إتش 200» إلى عملاء داخل الصين.
إلا أن الخطوة الأخيرة تشير إلى أن الشركة قد لا تتوقع تحقيق مبيعات كبيرة لهذه الشرائح في السوق الصينية خلال الفترة القريبة المقبلة.
وفي سياق متصل، صرّح مسؤول في وزارة التجارة الأمريكية خلال الشهر الماضي بأنه لم يتم حتى الآن بيع أي من شرائح «إتش 200» التابعة لإنفيديا إلى عملاء داخل الصين.
يُذكر أنه في يناير الماضي منحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة رسمية على تصدير هذه الشرائح إلى الصين، إلا أن عمليات الشحن ظلت محدودة نتيجة القيود والضوابط التنظيمية المشددة المفروضة على صادرات التكنولوجيا المتقدمة.
المزيد من الاخبار
طلبات إعانة البطالة في أمريكا تهبط لأدنى مستوى منذ 1969 وسط قوة سوق العمل
تباطؤ نمو الاقتصاد الأمريكي إلى 2% في الربع الأول دون التوقعات رغم استمرار ضغوط الأسعار
مؤشر تكلفة التوظيف في أمريكا يفوق التوقعات ويعكس استمرار ضغوط الأجور

جيه بي مورجان: الإمارات مرشحة لجذب استثمارات أمريكية ضخمة مع خطط رفع إنتاج النفط
ترامب يشدد الخناق على إيران: الحصار مستمر والضربة العسكرية تلوّح في الأفق
الفيدرالي يثبت الفائدة ويؤكد: التضخم لا يزال مرتفعًا وعدم اليقين يتصاعد
الفيدرالي الأمريكي يثبت الفائدة في أبريل.. والأسواق تترقب إشارات حاسمة لمسار السياسة النقدية
