ارتفاع مفاجئ لإعانات البطالة الأمريكية يتجاوز توقعات الأسواق ويثير القلق الاقتصادي

أعلن مكتب العمل الأمريكي اليوم عن بيانات إعانات البطالة للأسبوع المنتهي في السادس من فبراير، مسجلاً نحو 227 ألف طلب جديد، متجاوزًا توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى 222 ألف طلب فقط. وشهدت القراءة السابقة للأسبوع السابق ارتفاعًا إلى 231 ألف طلب.

يُعتبر مؤشر إعانات البطالة أحد أهم المؤشرات الاقتصادية التي تعكس حالة سوق العمل الأمريكي، حيث يقيس عدد المتقدمين للحصول على الإعانات لأول مرة خلال الأسبوع.

وتُجمع هذه البيانات أسبوعيًا، ما يجعلها مرجعًا رئيسيًا للمستثمرين لتقييم قوة الاقتصاد الأمريكي واتجاهاته المستقبلية.

تشير الأرقام الأخيرة إلى استمرار قوة سوق العمل، إذ يُظهر تراجع عدد الطلبات السابق قدرة الاقتصاد على امتصاص الصدمات وزيادة فرص التوظيف، بينما أي ارتفاع كبير في الطلبات قد يعكس تباطؤ النشاط الاقتصادي.

كما ترتبط هذه البيانات ارتباطًا مباشرًا بسياسات الفائدة، إذ يمكن أن تؤثر مؤشرات البطالة والأجور على قرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن معدلات الفائدة، وبالتالي على أسواق الأسهم والسندات.

ويراقب المستثمرون عن كثب هذا المؤشر لتقدير صحة الاقتصاد وتحديد توقعاتهم المستقبلية، خاصة مع حالة عدم اليقين المستمرة في الأسواق المالية.

ويؤكد الخبراء أن استمرار انخفاض أرقام الطلبات أو استقرارها يعكس تحسنًا اقتصاديًا مستمرًا ويعزز الثقة في الأسواق، ما يشجع على مزيد من الاستثمارات ويساهم في نمو الاقتصاد الأمريكي.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة