البيت الأبيض يستنفر عمالقة السلاح… تحرك عاجل لتعويض استنزاف المخزونات العسكرية
تتجه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى عقد اجتماع رفيع المستوى في البيت الأبيض يوم الجمعة المقبل، يجمع كبار التنفيذيين في قطاع الصناعات الدفاعية، في خطوة تعكس تحركًا عاجلًا لتعزيز وتيرة إنتاج الأسلحة وتعويض النقص المتزايد في المخزونات العسكرية عقب الضربات الجوية الأخيرة.
وبحسب ما أوردته رويترز نقلًا عن مصادر مطلعة، فقد وُجهت الدعوات إلى عدد من عمالقة الصناعة الدفاعية.
ومن بينهم لوكهيد مارتن وآر تي إكس، المالكة لشركة ريثيون، في مؤشر واضح على حجم التحديات التي تواجهها واشنطن في إعادة بناء مخزونها العسكري.
ويأتي هذا التحرك في ظل حالة استنفار داخل المؤسسات الدفاعية الأمريكية، بعدما استهلكت العمليات الأخيرة كميات كبيرة من الذخائر والأنظمة القتالية، ما دفع صناع القرار إلى تسريع خطط إعادة الإمداد.
وتشير المعطيات إلى وجود ضغوط متزايدة على الشركات المصنعة لرفع الطاقة الإنتاجية خلال فترة زمنية قصيرة.
في السياق ذاته، يقود نائب وزير الدفاع ستيف فاينبرج جهودًا لإعداد موازنة تكميلية تقدر بنحو 50 مليار دولار.
ويأتي ذلك بهدف تمويل عمليات استبدال الأسلحة والمعدات التي تم استخدامها، ما يعكس توجهًا نحو تعزيز الجاهزية العسكرية وضمان استدامة القدرات الدفاعية في ظل بيئة أمنية متوترة.
المزيد من الاخبار
إيران: سنواصل الرد على الضربات الأمريكية ولا خطط للتفاوض مع واشنطن
تباطؤ مفاجئ في أسعار المنتجين الأمريكية يعزز آمال انحسار التضخم

جونسون آند جونسون تحقق أعلى مبيعات فصلية في تاريخها وترفع توقعاتها لعام 2026
الولايات المتحدة تشن موجة جديدة من الضربات على إيران وترامب يلوح بتصعيد أكبر

بلاك روك تتجاوز 15 تريليون دولار في الأصول المدارة لأول مرة بدعم من تدفقات قياسية
ترامب يلغي رسوم هرمز ويستبدلها بصفقات تجارية واستثمارات أمريكية
وارش أمام الكونجرس: استقرار الأسعار أولًا والفيدرالي خارج الحسابات السياسية
