جولدمان ساكس: إيرادات الذكاء الاصطناعي لدى "سبيس إكس" قد تقفز 100 ضعف بحلول 2030

ترتكز مساعي شركة "سبيس إكس" للوصول إلى تقييم ضخم يبلغ نحو 1.78 تريليون دولار في طرحها العام الأولي المرتقب على توقعات بنمو استثنائي في إيرادات وحدة الذكاء الاصطناعي التابعة لها خلال السنوات المقبلة، بحسب تقديرات بنك "جولدمان ساكس".

ويتوقع المصرف الأمريكي، الذي يشارك في إدارة الاكتتاب، أن تحقق وحدة الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة قفزة هائلة في الإيرادات تصل إلى نحو 322 مليار دولار بحلول عام 2030، مقارنةً بنحو 3.2 مليار دولار متوقعة خلال عام 2025، ما يمثل نمواً يقارب 100 ضعف خلال أقل من عقد.

وبحسب التقديرات التي ناقشها البنك مع أحد المستثمرين المحتملين، فمن المنتظر أيضاً أن يرتفع إجمالي إيرادات “سبيس إكس” إلى نحو 474 مليار دولار بحلول نهاية العقد الحالي، مقارنة بإيرادات بلغت 18.7 مليار دولار فقط خلال العام الماضي.

وتعكس هذه الأرقام حجم الرهانات الضخمة التي يضعها المستثمرون على قطاع الذكاء الاصطناعي، والذي أصبح المحرك الرئيسي لارتفاع تقييمات شركات التكنولوجيا العالمية خلال السنوات الأخيرة.

ويأتي ذلك في ظل موجة استثمارية غير مسبوقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، دفعت مؤشرات الأسهم الأمريكية إلى تسجيل مستويات قياسية متتالية، مع تسابق الشركات الكبرى لتوسيع استثماراتها في البنية التحتية الرقمية ومراكز البيانات والرقائق المتقدمة.

ويرى محللون أن تقييم "سبيس إكس" المرتفع يعكس ليس فقط قوة أعمالها التقليدية في قطاع الفضاء والأقمار الصناعية، وإنما أيضاً التوقعات المستقبلية المرتبطة بتوسع الشركة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.

كما يشير هذا الزخم إلى تزايد قناعة الأسواق بأن شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي قد تحقق معدلات نمو استثنائية خلال السنوات المقبلة، رغم المخاوف المستمرة بشأن التقييمات المرتفعة واحتمالات تشكل فقاعة استثمارية في القطاع.

ومن المتوقع أن يحظى الاكتتاب المرتقب باهتمام واسع من المستثمرين المؤسساتيين والأفراد الأثرياء، خاصة مع الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها مؤسس الشركة إيلون ماسك، والدور المتنامي الذي تلعبه "سبيس إكس" في صناعات الفضاء والاتصالات والتكنولوجيا المتقدمة.