شراكة بمليارات الدولارات.. آي بي إم وجوجل كلاود توسعان رهانات الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة آي بي إم عن إطلاق شراكة استراتيجية جديدة مع جوجل كلاود بهدف تسريع وتيرة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات والشركات، وذلك من خلال تأسيس وحدة متخصصة تجمع بين خبرات الطرفين في مجالات الاستشارات التقنية والحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وأوضحت الشركة أن المبادرة الجديدة ستدمج إمكانات منصتها الاستشارية المدعومة بالذكاء الاصطناعي مع حلول جوجل كلاود المتخصصة في الذكاء الاصطناعي للمؤسسات، بما يتيح للعملاء تطوير وتنفيذ مشاريع الذكاء الاصطناعي بكفاءة أعلى وعلى نطاق أوسع.

وستستند الوحدة الجديدة إلى شبكة واسعة تضم آلاف المستشارين والمهندسين المعتمدين، بهدف مساعدة المؤسسات على تسريع التحول الرقمي، وتحديث الأنظمة التقنية القديمة، وتبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب إدارة البنى التحتية التقنية التي تعمل عبر بيئات تشغيل سحابية وهجينة معقدة.

وأكدت آي بي إم أن هذا التعاون يفتح آفاقًا تجارية كبيرة أمام الشركتين، مشيرة إلى أن الفرص الناتجة عن هذه الشراكة تقدر بمليارات الدولارات في ظل النمو المتسارع للطلب العالمي على حلول الذكاء الاصطناعي.

ويركز التحالف الجديد على مجموعة من المجالات الحيوية، تشمل تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي جاهزة للاستخدام التجاري، وتعزيز إدارة البيانات، وتوفير حلول متخصصة لمختلف القطاعات الاقتصادية، بالإضافة إلى تحديث أنظمة الأمن السيبراني وتطوير البنية التحتية السحابية.

كما يمتد التعاون إلى تحسين سير العمل المعتمد على الذكاء الاصطناعي، ورفع الكفاءة التشغيلية للمؤسسات، وتعزيز معايير الحوكمة والامتثال، فضلًا عن دعم المرونة التشغيلية للشركات في بيئات الأعمال المتغيرة.

وتعكس هذه الخطوة التوجه المتزايد لشركات التكنولوجيا الكبرى نحو توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، وتطوير حلول أكثر تقدمًا تساعد المؤسسات على تسريع التحول الرقمي وتعزيز الإنتاجية والاستفادة القصوى من التقنيات الحديثة في إدارة أعمالها وعملياتها التشغيلية.