اتفاق مرتقب بين واشنطن وطهران يعيد هرمز إلى الواجهة ويهدئ أسواق الطاقة

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة قد تتوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز خلال اليومين المقبلين، في خطوة من شأنها دعم استقرار حركة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميًا.

وأوضح بيسنت، خلال مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، أن المحادثات الجارية قد تسفر عن تفاهم يسمح بعودة حركة الشحن عبر المضيق بصورة أكثر انتظامًا، بعد فترة من الاضطرابات والمخاوف المرتبطة بالتوترات بين واشنطن وطهران.

وأشار إلى رصد عبور عدد كبير من السفن عبر مضيق هرمز خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن استمرار حركة الملاحة يمثل مؤشرًا إيجابيًا على تراجع المخاطر التي هددت تدفقات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.

وتوقع وزير الخزانة الأمريكي أن تشهد أسعار الطاقة مزيدًا من الاستقرار خلال المرحلة المقبلة، خاصة إذا تم التوصل إلى الاتفاق واستمرت السفن في استخدام الممر البحري دون تعطيل أو قيود إضافية.

وأضاف أن انخفاض أسعار النفط والطاقة قد ينعكس إيجابًا على الأسواق المالية، من خلال تخفيف الضغوط التضخمية وتقليل تكاليف التشغيل والنقل بالنسبة للشركات، إلى جانب دعم القوة الشرائية للمستهلكين.

ويرى بيسنت أن هدوء أسعار الطاقة قد يمهد لموجة صعود قوية في الأسواق، لا سيما إذا تزامن مع تحسن الأوضاع الجيوسياسية وعودة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية.