بيسنت: صادرات الصين تهدد الأسواق العالمية ومجموعة السبع تبحث الردّ التجاري

أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن المناقشات التي جرت بين مسؤولي المالية في دول مجموعة السبع ركزت بصورة كبيرة على تنامي الاختلالات التجارية المرتبطة بالصين، في ظل القلق المتزايد من التأثير العالمي للتوسع الكبير في الصادرات الصينية.

وأوضح بيسنت، في تصريحات أعقبت اجتماعات المجموعة، أن النقاشات استندت إلى بيانات صادرة عن صندوق النقد الدولي تشير إلى التداعيات السلبية لما وصفه بالدفع التصديري القوي الذي تنتهجه بكين، والذي يضغط على الأسواق العالمية ويهدد الصناعات المحلية في عدد من الاقتصادات الكبرى.

وأشار إلى أنه سبق أن حذر حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الدول الأوروبية وكندا واليابان وأستراليا وبريطانيا، من أن واشنطن ستتجه إلى تشديد الحواجز الجمركية أمام الواردات الصينية، خاصة في القطاعات الصناعية المتقدمة مثل السيارات الكهربائية.

وأضاف بيسنت أن كميات المنتجات الصينية ذات الجودة المرتفعة أصبحت تفوق قدرة العديد من الأسواق الناشئة ودول الجنوب العالمي على استيعابها، ما يعني أن تلك الصادرات ستتجه بشكل متزايد نحو الاقتصادات الغربية، الأمر الذي قد يفاقم الضغوط على الشركات المحلية.

وفي تعليقه على هذه التحذيرات، قال الوزير الأمريكي إن التطورات الحالية أثبتت صحة موقفه السابق، مشيراً إلى أن تدفقات السلع الصينية بدأت بالفعل في إعادة تشكيل حركة التجارة العالمية.

وعلى صعيد آخر، تطرق بيسنت إلى ملف العقوبات المفروضة على إيران، داعياً الدول الأوروبية إلى تشديد إجراءاتها ضد الفروع التابعة للبنوك الإيرانية، من أجل الحد من قدرة طهران على الوصول إلى النظام المالي الدولي.

كما طالب الدول الآسيوية بزيادة الرقابة على ما يُعرف بـ"أسطول الظل" الإيراني، وهو مجموعة من ناقلات النفط التي تُستخدم – بحسب واشنطن – لنقل الخام الإيراني بطرق تهدف إلى الالتفاف على العقوبات الدولية.