فيتش: غموض السياسات التجارية الأمريكية مستمر ويعمّق التباين بين القطاعات"

توقعت وكالة فيتش استمرار حالة الغموض وعدم اليقين المحيطة

بالسياسات التجارية في الولايات المتحدة خلال العام الجاري، في

ظل اختلاف تأثير هذه السياسات بين الولايات والقطاعات

الاقتصادية المختلفة، وهو ما يعكس بيئة تجارية غير مستقرة

نسبيًا.

وأشارت الوكالة، في تقرير صدر يوم الأربعاء، إلى أن الولايات التي

تستفيد من الطفرة في الإنفاق الرأسمالي المرتبط بتقنيات الذكاء

الاصطناعي تحقق أداءً قويًا على صعيد الواردات.

حين تواجه الولايات التي تعتمد بشكل كبير على سلاسل إمداد

صناعة السيارات ضغوطا ملحوظة، نظرًا لحساسيتها المرتفعة تجاه

الرسوم الجمركية والتقلبات التجارية.

وفيما يتعلق بحركة التجارة خلال عام 2025، أوضحت فيتش أن

بيانات الواردات كانت المؤشر الأبرز لرصد اتجاهات السوق، حيث

قادت واردات المعدات الصناعية النمو.

كما سجلت واردات الإلكترونيات والآلات الكهربائية ارتفاعًا بنحو

%6، مقابل تراجع حاد في واردات قطاع السيارات بنسبة بلغت

%14 ، ما يعكس تفاوتًا واضحًا بين القطاعات.

أما على صعيد الصادرات، فقد برزت حالة من التباين المماثل، إذ

شهدت الولايات التي تعتمد على صناعة السيارات أداءً ضعيفًا، في

حين حافظت تكساس على موقعها كأكبر ولاية مصدّرة.

بينما سجلت نيويورك نموًا قويًا في الصادرات، مدعومًا بزيادة

تجارة الذهب والمعادن النفيسة.

وتعكس هذه المؤشرات استمرار الانقسام في أداء التجارة

الأمريكية، في ظل تأثير السياسات التجارية المتغيرة، وهو ما يعزز

من حالة الحذر في الأسواق بشأن آفاق النمو الاقتصادي خلال

الفترة المقبلة.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة