حرب ترامب التجارية تتصاعد.. تعريفات جديدة تلوح في الأفق على عشرات الدول
يستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتخاذ خطوة جديدة في ملف التجارة الخارجية، من خلال فرض تعريفات جمركية إضافية على عشرات الدول خلال الأسبوع الجاري، في تصعيد جديد للحرب التجارية التي تقودها واشنطن ضد عدد من شركائها التجاريين.
وتأتي هذه الخطوة رغم التحذيرات التي تلقاها ترامب من بعض كبار مستشاريه بشأن التداعيات الاقتصادية المحتملة لموجة جديدة من الرسوم الجمركية، خاصة أن أي تصعيد تجاري واسع قد يضغط على الأسعار، ويزيد مخاوف التضةصعخم، ويؤثر في ثقة الشركات والمستهلكين، في وقت حساس يسبق انتخابات التجديد النصفي.
وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها صحيفة فاينانشال تايمز، أعد مسؤولون أمريكيون مجموعة من الخيارات التي تتيح للرئيس فرض رسوم جديدة على عدد كبير من الدول، وذلك مع اقتراب انتهاء صلاحية الرسوم الجمركية العالمية البالغة 10%، والتي من المقرر أن تنتهي الجمعة المقبلة.
وتسعى الإدارة الأمريكية إلى تمرير هذه الرسوم الجديدة عبر مسار قانوني مختلف، من خلال الاستناد إلى تحقيقات تتعلق بممارسات العمل القسري. وتهدف هذه الخطوة إلى تجنب الاعتماد على صلاحيات الطوارئ التي تعرضت لقيود من المحكمة العليا، ما دفع الإدارة إلى البحث عن أساس قانوني أكثر قدرة على دعم القرارات التجارية المقبلة.
ومن المتوقع أن تبدأ الرسوم الجديدة عند مستوى 10%، على أن تواصل الإدارة العمل على تحقيقات إضافية قد تمنحها مبررًا قانونيًا لرفع التعريفات في مراحل لاحقة. ويعني ذلك أن هذه الإجراءات قد لا تكون نهاية التصعيد، بل بداية لمرحلة أوسع من الضغوط التجارية على عدد من الدول.
وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة من القرارات التجارية الأخيرة التي اتخذها ترامب، وشملت فرض رسوم بنسبة 50% على البضائع الكندية، إلى جانب رسوم بنسبة 25% على الواردات البرازيلية، ما يعكس توجهًا أكثر تشددًا في السياسة التجارية الأمريكية خلال الفترة الحالية.
وقد تثير هذه الإجراءات مخاوف جديدة في الأسواق العالمية، خاصة إذا ردت الدول المستهدفة بإجراءات مماثلة، وهو ما قد يزيد من اضطرابات سلاسل الإمداد ويرفع تكلفة السلع على المستهلكين والشركات داخل الولايات المتحدة وخارجها.
المزيد من الاخبار


ترامب يرفض هدنة مع إيران.. وناقلة نفط تغيّر مسارها في البحر الأحمر

هدنة أم مواجهة؟.. ترامب يقترب من حسم خياراته تجاه إيران
