ثقة المستهلك الأمريكي تتجاوز التوقعات في يوليو وتوقعات التضخم تتراجع

أظهرت القراءة الأولية الصادرة عن جامعة ميشيغان تحسنًا ملحوظًا في معنويات المستهلكين الأمريكيين خلال يوليو، بعدما جاء المؤشر أعلى من توقعات الأسواق، ليواصل تعافيه مقارنة بمستواه المسجل في الشهر السابق.

وارتفع مؤشر ثقة المستهلك إلى 54.4 نقطة خلال يوليو، مقابل 49.5 نقطة في يونيو، في حين كانت التقديرات تشير إلى تسجيل 51 نقطة فقط. وتعكس هذه القراءة تحسنًا أكبر من المتوقع في نظرة الأسر الأمريكية إلى الأوضاع الاقتصادية، رغم بقاء المؤشر عند مستويات تعكس قدرًا من الحذر.

ويحظى المؤشر بمتابعة واسعة من جانب المستثمرين وصناع السياسة النقدية، لأنه يقدم صورة مبكرة عن توجهات الإنفاق الاستهلاكي في الولايات المتحدة. ويعتمد على استطلاع شهري لآراء نحو 500 أسرة بشأن أوضاعها المالية الحالية وتوقعاتها للاقتصاد خلال الفترة المقبلة.

وتكتسب هذه البيانات أهمية خاصة لأن الإنفاق الاستهلاكي يمثل أحد المحركات الأساسية للنمو الاقتصادي الأمريكي، ما يجعل تحسن الثقة مؤشرًا محتملًا على استمرار دعم الطلب المحلي للنشاط الاقتصادي خلال الأشهر المقبلة.

وفي جانب آخر، أظهرت البيانات تراجع توقعات المستهلكين للتضخم خلال عام واحد إلى 4.2% في يوليو، مقارنة بـ4.6% في يونيو. ويشير ذلك إلى انحسار محدود في المخاوف المتعلقة بارتفاع الأسعار، رغم استمرار التوقعات عند مستويات أعلى بكثير من مستهدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.