مبيعات التجزئة الأمريكية تتفوق على التوقعات وإنفاق المستهلكين يدعم الاقتصاد

أصدر مكتب الإحصاءات الأمريكي يوم الأربعاء بيانات مبيعات التجزئة لشهر فبراير الماضي، والتي أظهرت أداءً أفضل من توقعات الأسواق، مؤكدة استمرار نشاط المستهلكين رغم التحديات الاقتصادية الراهنة.

وبحسب البيانات، سجلت مبيعات التجزئة ارتفاعًا بنحو 0.6% على أساس شهري خلال فبراير، متجاوزة توقعات الأسواق التي كانت ترجح نموًا بنسبة 0.5%، بعد أن سجلت القراءة السابقة لشهر يناير انكماشًا بنسبة 0.2%.

ويعكس هذا الارتفاع تحسن إنفاق المستهلكين وهو مؤشر مهم على صحة الاقتصاد الأمريكي.

كما أظهرت بيانات مبيعات التجزئة الأساسية –باستثناء السيارات– أداءً قويًا، حيث سجلت زيادة بنسبة 0.5% خلال فبراير، متجاوزة التوقعات التي أشارت إلى نمو 0.3%، بعد أن استقر التغير في مؤشر مبيعات التجزئة الأساسية في يناير عند مستوى 0.0%.

ويعكس هذا المؤشر الإنفاق الفعلي للمستهلكين على السلع الأساسية ويعد مؤشرًا حيويًا لتقييم النشاط الاقتصادي.

وتعد بيانات مبيعات التجزئة مؤشراً رئيسياً على اتجاهات الاقتصاد الأمريكي، إذ توفر صورة أولية عن إنفاق الأسر الذي يشكل الجزء الأكبر من النشاط الاقتصادي.

ويؤكد هذا الأداء القوي استمرار قوة الطلب الاستهلاكي، وهو عامل أساسي قد يؤثر على توقعات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وقراراته بشأن أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

الأخبار الاقتصادية صورة المقال المميزة