مخزونات الغاز الأمريكية ترتفع وفق التوقعات.. والطقس يحدد مسار الأسعار المقبلة

ارتفعت مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر، وجاءت الزيادة متوافقة تمامًا مع توقعات الأسواق، في إشارة إلى استمرار عمليات الحقن داخل منشآت التخزين مع اقتراب نهاية موسم الصيف.

وأظهرت البيانات أن مخزونات الغاز الطبيعي زادت بنحو 64 مليار قدم مكعبة خلال الأسبوع، لترتفع إلى 3.415 تريليون قدم مكعبة، مقارنة مع 3.351 تريليون قدم مكعبة في الأسبوع السابق.

وتطابقت الزيادة المسجلة مع توقعات الأسواق التي أشارت إلى ارتفاع المخزونات بنحو 64 مليار قدم مكعبة، ما يعني أن البيانات لم تحمل مفاجأة كبيرة للمتعاملين في سوق الطاقة.

وعلى أساس سنوي، لا تزال المخزونات الحالية أقل من مستوياتها المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي، عندما بلغت نحو 3.553 تريليون قدم مكعبة، بفارق يقارب 138 مليار قدم مكعبة.

وتعكس زيادة المخزونات استمرار تدفق الإمدادات إلى مرافق التخزين الأمريكية، في وقت يتراجع فيه الطلب الموسمي على الغاز تدريجيًا مع انتهاء ذروة استخدامه في توليد الكهرباء لأغراض التبريد خلال أشهر الصيف.

وعادة ما تشهد الفترة الانتقالية بين الصيف والشتاء زيادة في عمليات تخزين الغاز، إذ تستعد الأسواق لموسم التدفئة الذي يرتفع خلاله الطلب بشكل ملحوظ، خاصة إذا تعرضت الولايات المتحدة لموجات طقس شديدة البرودة.

وفي الأجل القريب، قد يمثل استمرار بناء المخزونات عامل ضغط على الأسعار إذا ترافق مع اعتدال درجات الحرارة وضعف الطلب، نظرًا إلى زيادة الكميات المتاحة في السوق قبل بدء موسم الشتاء.

لكن بقاء المخزونات دون مستويات العام الماضي قد يحد من الضغوط الهبوطية، خاصة إذا ارتفع الطلب على الغاز خلال الأشهر المقبلة أو جاءت درجات الحرارة في الشتاء أقل من المعدلات المعتادة.