مراكز بيع قياسية تضغط على السندات الأمريكية قبيل اجتماع الفيدرالي

كثّف متداولو السندات الأمريكية مراكزهم البيعية قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسط رهانات على استمرار موجة الخسائر التي دفعت عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياته منذ عام 2007، قبل أن يتراجع بشكل طفيف خلال تعاملات الأربعاء.

وأظهر مسح لعملاء بنك "جيه بي مورجان" ارتفاع المراكز البيعية على السندات بمقدار 10 نقاط مئوية خلال الأسبوع المنتهي في 14 سبتمبر، في أسرع وتيرة لزيادة المراكز البيعية منذ أوائل عام 2025، بالتزامن مع تراجع المراكز المحايدة بمقدار 8 نقاط مئوية.

وتزايدت الرهانات على انخفاض أسعار سندات الخزانة في سوق العقود الآجلة قبل وبعد صدور بيانات التضخم التي جاءت أقوى من المتوقع الأسبوع الماضي، في وقت تسعّر فيه عقود مبادلات أسعار الفائدة رفع الفيدرالي تكاليف الاقتراض بمقدار 50 نقطة أساس حتى نهاية العام، بما في ذلك اجتماع سبتمبر.

يعكس ارتفاع المراكز البيعية زيادة حساسية سوق السندات لقرار الفيدرالي وتوجيهاته بشأن مسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة. وفي حال جاء قرار الفائدة أو التوقعات المستقبلية للسياسة النقدية أقل تشددًا مما تتوقعه الأسواق، فقد تتعرض المراكز البيعية لضغوط تدفع المستثمرين إلى تغطيتها، بما قد ينعكس على أسعار السندات والعوائد.

في المقابل، فإن استمرار المخاوف بشأن التضخم قد يبقي الضغوط قائمة على السندات طويلة الأجل، مع تمسك المستثمرين برهاناتهم على ارتفاع العوائد.