ميتا تتجه لاقتراض 20 مليار دولار وسط سباق الذكاء الاصطناعي ومخاوف المستثمرين

تستعد شركة «ميتا بلاتفورمز» للجوء إلى أسواق الدين العالمية لجمع تمويلات جديدة لا تقل عن 20 مليار دولار، في خطوة تهدف إلى دعم احتياجاتها التمويلية المتزايدة.

وذلك بالتزامن مع استمرار الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا على تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وسط تساؤلات المستثمرين بشأن قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق عوائد مستدامة.

وبحسب مصادر مطلعة على خطط الشركة، تستهدف «ميتا» جمع نحو 15 مليار دولار من خلال إصدار سندات مقومة بالعملة الأمريكية، مع إمكانية زيادة حجم الطرح إذا شهد إقبالًا قويًا من المستثمرين، في ظل سعي الشركة للاستفادة من أسواق التمويل لتغطية متطلباتها المستقبلية.

ولا تقتصر خطة التمويل على السوق الأمريكية، إذ تعتزم الشركة دخول سوق السندات المقومة باليورو للمرة الأولى، في إطار إصدار دولي تتجاوز قيمته الإجمالية 20 مليار دولار، ومن المتوقع أن تبدأ عملية بيع السندات الأوروبية اعتبارًا من الأربعاء المقبل، وفقًا للمصادر التي طلبت عدم الكشف عن هوياتها.

وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه شركات التكنولوجيا الكبرى ضغوطًا متزايدة بسبب الارتفاع الحاد في الإنفاق على مراكز البيانات والقدرات الحاسوبية اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف في وول ستريت بشأن ارتفاع مستويات الاقتراض وتأثير الاستثمارات الضخمة في التدفقات النقدية للشركات.

ويعكس توجه «ميتا» نحو تنويع مصادر التمويل حجم المتطلبات المالية المصاحبة للتوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما يظل إقبال المستثمرين على السندات الجديدة عاملًا مهمًا في تحديد الحجم النهائي للإصدار وتكلفة الاقتراض، وسط اهتمام متزايد بقدرة شركات التكنولوجيا على الموازنة بين طموحات النمو والحفاظ على متانة أوضاعها المالية.