واشنطن تشدد الضغوط على كوبا.. عقوبات جديدة تستهدف الجيش وقطاع التعدين أو

أعلنت الولايات المتحدة فرض حزمة جديدة من العقوبات على كوبا، استهدفت شخصيات وكيانات مرتبطة بالمؤسسة العسكرية والاقتصادية في البلاد، في خطوة تعكس استمرار تشدد واشنطن تجاه الحكومة الكوبية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي Marco Rubio إن العقوبات الجديدة طالت القاعدة الصناعية العسكرية في كوبا، وشملت مسؤولين بارزين إلى جانب شركة مملوكة للدولة تعمل في قطاع الموارد الطبيعية.

وأوضح أن الإجراءات جاءت استنادًا إلى الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس الأمريكي Donald Trump في الأول من مايو الجاري، والذي يستهدف الأفراد والجهات المتهمة بالمشاركة في عمليات قمع داخلي أو تهديد الأمن القومي الأمريكي.

ومن بين أبرز الكيانات التي شملتها العقوبات، مجموعة «جايسا - GAESA»، وهي التكتل الاقتصادي الذي تديره القوات المسلحة الكوبية ويسيطر على قطاعات رئيسية داخل الاقتصاد، من بينها السياحة والفنادق والخدمات التجارية.

ووصف روبيو المجموعة بأنها تمثل «القلب الاقتصادي للنظام الشيوعي في كوبا»، معتبرًا أنها تلعب دورًا محوريًا في دعم الحكومة الكوبية وتعزيز نفوذها الاقتصادي.

كما تضمنت العقوبات القيادية البارزة في المجموعة، أنيا جيليرمينا لاستريس موريرا، إلى جانب شركة «موا نيكل» العاملة في قطاع التعدين، والتي اتهمتها واشنطن باستغلال الموارد الطبيعية لصالح النظام بدلًا من توجيهها لخدمة الشعب الكوبي.

وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة أمريكية متشددة تجاه كوبا، وسط استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وتصاعد الانتقادات الأمريكية المتعلقة بحقوق الإنسان والأوضاع الاقتصادية داخل الجزيرة.