تويوتا تتصدر صناعة السيارات العالمية للعام السادس على التوالي مع مبيعات قياسية وانتعاش المركبات الهجينة
واصلت شركة تويوتا اليابانية تعزيز موقعها في صدارة صناعة السيارات العالمية، محافظة على لقب أكبر شركة سيارات في العالم من حيث حجم المبيعات للعام السادس على التوالي، في إنجاز يعكس قوة أدائها رغم التحديات المرتبطة بالتوترات التجارية العالمية واحتدام المنافسة في القطاع.
وأعلنت تويوتا، يوم الخميس، أن مبيعاتها العالمية الإجمالية، بما في ذلك علامتا دايهاتسو موتور وهينو موتورز التابعتان لها، ارتفعت بنسبة 4.6% على أساس سنوي خلال عام 2025، لتصل إلى نحو 11.3 مليون مركبة.
وتزامن ذلك مع زيادة الإنتاج بنحو 5.7% ليبلغ إجمالي السيارات المنتجة حوالي 11.2 مليون وحدة، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في سلاسل التوريد والقدرة التشغيلية.
في المقابل، سجلت مجموعة فولكس فاجن الألمانية تراجعاً في المبيعات بنسبة 0.5% لتصل إلى 9 ملايين مركبة، لتحتل المركز الثاني عالمياً.
وهو ما وسّع الفجوة بينها وبين تويوتا. كما انخفضت مبيعات هوندا موتور بنسبة 7.5% لتسجل نحو 3.5 مليون سيارة، فيما باعت نيسان موتور قرابة 3.2 مليون مركبة، بانخفاض قدره 4.4% مقارنة بالعام السابق.
وعلى صعيد السيارات الكهربائية العاملة بالبطاريات، لا تزال مساهمة تويوتا محدودة نسبياً، إذ باعت الشركة أقل من 200 ألف وحدة خلال عام 2024، من بينها 4227 سيارة فقط تم تسليمها داخل السوق اليابانية، ما يعكس استمرار تركيزها على استراتيجيات بديلة في التحول الكهربائي.
وفي السوق الأميركية، حققت علامتا تويوتا ولكزس أداءً قوياً، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 8%، مدعومة بزيادة الإنتاج بنحو 10%.
وجاء هذا النمو نتيجة الطلب المتزايد على السيارات الهجينة، التي تشهد إقبالاً متنامياً باعتبارها خياراً وسطاً بين السيارات التقليدية والكهربائية.
المزيد من الاخبار

قفزة قياسية في تكلفة عبور النفط عبر هرمز.. الشحنة الواحدة بـ20 مليون دولار
واشنطن تشدد الخناق على إيران.. وعقوبات جديدة تستهدف شبكات التمويل العالمية
ترامب يشدد الخناق على إيران مع انهيار الريال وتصاعد تهديدات هرمز
انهيار مفاوضات واشنطن وأوتاوا يشعل حرب رسوم جديدة بين أمريكا وكندا
واشنطن تصعّد ضد طهران.. بيسنت يتوعد بأكبر هجوم مالي في التاريخ




برودكوم تبحث تمويلًا ضخمًا يصل إلى 100 مليار دولار لدعم توسع الذكاء الاصطناعي
بيسنت: عجز الموازنة الأمريكية ربما بلغ ذروته رغم تجاوز الدين 40 تريليون دولار
