أظهرت بيانات مؤشر ريتشموند التصنيعي الأمريكي تسجيل تراجع جديد خلال شهر ديسمبر، حيث بلغ المؤشر مستوى -6 نقاط، ليأتي أسوأ قليلًا من توقعات الأسواق التي أشارت إلى انكماش عند -5 نقاط.
ورغم هذا التراجع، فقد تحسن المؤشر بشكل طفيف مقارنة بقراءة شهر نوفمبر السابقة التي سجلت -7 نقاط، إلا أنه لا يزال يعكس استمرار حالة الانكماش في القطاع الصناعي الأمريكي.
ويُعد مؤشر ريتشموند التصنيعي من المؤشرات الإقليمية المهمة التي تعكس أداء النشاط الصناعي في الولايات المتحدة، إذ يعتمد على استطلاع شهري لآراء عدد من المصنعين في منطقة ريتشموند.
ويقيس المؤشر عدة مكونات رئيسية، من بينها الطلبيات الجديدة، وحجم الإنتاج، ومستويات التوظيف، والشحنات، ما يجعله أداة مهمة لتقييم صحة القطاع الصناعي واتجاهاته المستقبلية.
ويأتي هذا الأداء الضعيف في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجه القطاع الصناعي، خاصة مع بقاء السياسة النقدية الأمريكية عند مستويات مشددة.
فقد أدت الزيادات المتتالية في أسعار الفائدة التي أقرها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بهدف كبح التضخم إلى تراجع الطلب الصناعي وتباطؤ وتيرة التوسع والإنتاج في العديد من القطاعات.







