ترامب يدرس رفع العقوبات عن شركات صينية تستورد النفط الإيراني

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيحسم خلال الأيام المقبلة موقفه بشأن إمكانية رفع العقوبات المفروضة على شركات النفط الصينية التي تواصل شراء الخام الإيراني، في خطوة قد تحمل انعكاسات واسعة على أسواق الطاقة والعلاقات بين واشنطن وبكين.

وأوضح ترامب، في تصريحات صحفية أدلى بها الجمعة، أن المحادثات التي أجراها مع الرئيس الصيني "شي جين بينج" تناولت ملفات حساسة، من بينها مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان، مشيرًا إلى أنه سيقرر لاحقًا كيفية التعامل مع هذا الملف، دون تقديم أي التزامات محددة خلال المباحثات، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.

وعلى الصعيد التجاري، أكد ترامب أن الصين تعتزم شراء نحو 200 طائرة من شركة "بوينج"، مع إمكانية توسيع الاتفاق مستقبلًا ليشمل ما يصل إلى 750 طائرة، إلى جانب صفقات بمليارات الدولارات لاستيراد فول الصويا الأمريكي.

ويرى اقتصاديون أن هذه التصريحات تعكس محاولات متبادلة لاحتواء التوترات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، بالتزامن مع مساعٍ لإعادة تنشيط التعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين.

وفيما يتعلق بالملف الإيراني، أبدى ترامب انفتاحه على فكرة تعليق إيران برنامجها النووي لمدة 20 عامًا، بشرط وجود التزام واضح وحقيقي من جانب طهران بتنفيذ الاتفاق.

وأضاف الرئيس الأمريكي، خلال حديثه للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، أنه ناقش قضية تايوان بشكل موسع مع "شي جين بينج"، مؤكدًا أنه استمع إلى وجهة النظر الصينية بشأن القضية دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية أو يقدم تعليقًا مباشرًا حول مستقبل السياسة الأمريكية تجاه الجزيرة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية أي مؤشرات على تخفيف القيود التجارية والعقوبات المرتبطة بالطاقة، لما لذلك من تأثير مباشر على أسعار النفط والتجارة الدولية والاستقرار الجيوسياسي.