سجّلت أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري في الولايات المتحدة ارتفاعًا محدودًا خلال الأسبوع الحالي، في أول زيادة من نوعها منذ نحو شهر، إلا أن هذه الزيادة الطفيفة لا تزال تعكس تحسنًا نسبيًا في قدرة المشترين على تحمل تكاليف التمويل العقاري.
وأظهرت بيانات صادرة يوم الخميس عن شركة فريدي ماك أن متوسط سعر الفائدة الثابت على القروض العقارية لمدة 30 عامًا ارتفع إلى 6.16%، مقارنة بـ6.15% خلال الأسبوع السابق، وهو ارتفاع هامشي يأتي بعد فترة من التراجع التدريجي في معدلات الفائدة.
وكانت مستويات الفائدة المسجلة الأسبوع الماضي قد وصلت إلى أدنى مستوياتها منذ أكتوبر 2024، في ظل تراجع نسبي عن المستويات المرتفعة التي سادت خلال السنوات الماضية، والتي أسهمت بشكل كبير في تباطؤ سوق الإسكان الأمريكية وتراجع الطلب على شراء المنازل.
وعلى الرغم من التوقعات التي تشير إلى انخفاض أسعار الفائدة على الرهن العقاري بحلول نهاية عام 2025 مقارنة بمتوسط مستوياتها في بداية العام.
إلى جانب تحسن المعروض من الوحدات السكنية، وهو ما ساعد في الحد من وتيرة ارتفاع أسعار المنازل، فإن العديد من المشترين لا يزالون يتعاملون بحذر مع السوق.
ويُعزى هذا التردد إلى استمرار الضغوط الناتجة عن ارتفاع التكاليف الإجمالية للشراء، بما في ذلك أسعار المنازل وتكاليف التمويل، ما يجعل قرار الدخول إلى سوق الإسكان أكثر تعقيدًا بالنسبة لشريحة واسعة من الراغبين في التملك، رغم التحسن النسبي في ظروف الإقراض.







