الدولار يلمع كملاذ آمن.. بنك أوف أمريكا يتوقع استفادته من أي توتر الأمور الأمريكية مع إيران
يرى محللو بنك أوف أمريكا أن الدولار الأمريكي قد يخرج أقوى من أي تصعيد محتمل في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن العملة شهدت تقلبات ملحوظة في جلسات التداول الأخيرة نتيجة المخاطر السياسية والأحكام القضائية المتعلقة بالسياسات التجارية.
وبينما يراقب المستثمرون بعين حذرة التطورات في الشرق الأوسط، يلاحظ البنك أن الدولار لم يتعرض لضغوط حادة كما هو معتاد في أزمات سابقة، مما يعكس صلابة نسبية أمام التحديات الخارجية.
ويقول المحللون إن أي تصعيد ملموس، سواء كان عسكريًا أو سياسيًا، قد يحوّل الدولار إلى ملاذ آمن، خصوصًا إذا صاحبه ارتفاع أسعار النفط وتراجع مؤشرات الأسهم العالمية، ما يزيد الطلب عليه كوسيلة للتحوط ضد المخاطر.
وأوضح البنك أن تأثير أي مواجهة محتملة سيعتمد على مدتها وشدتها، لكن السيناريو الأكثر ترجيحًا يدعم الدولار مقابل العملات المرتبطة بالأسواق الناشئة أو بتقلبات شهية المخاطرة، مثل الدولار النيوزيلندي والدولار الأسترالي والكرونة السويدية.
كما أشار البنك إلى أن بيع الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي يمثل استراتيجية محتملة للاستفادة من حساسية هذه العملة لتقلبات أسعار الطاقة والمخاطر الجيوسياسية.
وبينما يظل المستقبل السياسي والاقتصادي في المنطقة غامضًا، يلفت البنك الانتباه إلى أن أي تصعيد أمريكي-إيراني قد يعيد رسم تدفقات رؤوس الأموال عالميًا.
ويزيد من الطلب على الدولار كملاذ نسبي، مما يجعله في صدارة اهتمامات المستثمرين والمراقبين في أسواق العملات والطاقة والأسهم على حد سواء.
المزيد من الاخبار
الدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية في 3 أشهر مع تراجع رهانات رفع الفائدة
الدولار تحت ضغط ترقب الوظائف.. والأسواق تبحث عن إشارات الفيدرالي القادمة
الدولار يرتفع وسط ترقب تصريحات رئيس الفيدرالي وبيانات التوظيف الأمريكية
الدولار يقترب من أفضل أداء شهري خلال عام.. والفائدة الأمريكية تترقب كلمة الحسم من الوظائف
الدولار يلتقط أنفاسه بعد موجة صعود قوية.. والين يقترب من منطقة التدخل الياباني
عوائد السندات الأمريكية تتراجع مع بيانات متباينة وتوقعات أهدأ للتضخم
