مورغان ستانلي: صعود الدولار مؤقت وقد يتحول إلى "فخ صعودي"

توقع بنك مورغان ستانلي أن يشهد الدولار الأمريكي تراجعًا خلال الفترة المقبلة، رغم المكاسب القوية التي حققها في الفترة الأخيرة، مع تقلص الفجوة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة وأوروبا، إلى جانب التأثيرات السلبية للحرب في إيران على النمو الاقتصادي.

وكان الدولار قد استفاد مؤخرًا من دوره كملاذ آمن، خاصة منذ تصاعد التوترات العسكرية في نهاية فبراير الماضي، حيث دعمت مكانته أيضًا كعملة لأكبر منتج للطاقة في العالم.

منذ اندلاع الحرب، ارتفع مؤشر الدولار بنحو 2%، مسجلًا أعلى مستوياته منذ ديسمبر، في حين تراجع كل من اليورو والين بأكثر من 2% خلال نفس الفترة، نتيجة اعتماد أوروبا واليابان على واردات الطاقة من الشرق الأوسط.

لكن رغم هذه المكاسب، يرى محللو البنك الأمريكي بقيادة ديفيد آدامز، أن هذا الصعود قد يكون "فخًا صعوديًا"، أي ارتفاعًا مؤقتًا قد يغري المستثمرين قبل أن يعقبه انعكاس حاد في الاتجاه.

أشار التقرير إلى أن الأسواق ركزت بشكل كبير على مخاطر التضخم الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط، لكنها لم تُقدّر بشكل كافٍ التأثير السلبي المحتمل على النمو الاقتصادي.

هذا التوازن بين التضخم وتباطؤ النمو يمثل تحديًا كبيرًا للبنوك المركزية، حيث تختلف الاستجابات بحسب أولويات كل اقتصاد.

ويتوقع البنك أن يتجاهل مجلس الاحتياطي الفيدرالي صدمة التضخم المؤقتة ويركز على دعم النمو، مع ترجيحات بخفض أسعار الفائدة مرتين خلال العام الجاري.

في المقابل، من المرجح أن يتجه البنك المركزي الأوروبي إلى رفع أسعار الفائدة بنحو نصف نقطة مئوية لمواجهة التضخم، ما قد يؤدي إلى تضييق الفجوة في العوائد بين الجانبين.

وأظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة أن المستثمرين تحولوا إلى تبني نظرة إيجابية تجاه الدولار لأول مرة هذا العام خلال الأسبوع المنتهي في 17 مارس.

أخبار العملات صورة المقال المميزة