العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تستقر بدعم التكنولوجيا رغم ضغوط هرمز وارتفاع العوائد

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ ساعتين

شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات اليوم، بعد موجة التراجع التي سجلتها في الجلسة السابقة، في ظل تحسن محدود في معنويات المستثمرين مع استمرار متابعة التطورات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة مضيق هرمز.

وجاء هذا التحسن مدعومًا بارتداد أسهم قطاع التكنولوجيا، حيث ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.3%، بينما سجلت عقود ناسداك مكاسب أقوى بلغت 0.6%، ما يعكس عودة جزئية للثقة في أسهم النمو بعد الضغوط التي تعرضت لها مؤخرًا.

ورغم هذا الأداء الإيجابي، لا تزال الأسواق تتحرك بحذر واضح، في ظل استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بمضيق هرمز، حيث تتباين التصريحات بين واشنطن وطهران بشأن السيطرة على هذا الممر الحيوي. وتشير بيانات حركة الشحن إلى تراجع كبير في عدد السفن العابرة، ليهبط إلى أقل من عشر سفن يوميًا، وهو ما يعكس استمرار الاضطرابات في تدفقات التجارة والطاقة العالمية.

وفي أسواق الدخل الثابت، واصلت عوائد السندات الأمريكية ارتفاعها، حيث بلغ العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات نحو 4.42%، في حين اقترب العائد على السندات لأجل 30 عامًا من مستوى 5%، ما يزيد من الضغوط على شهية المخاطرة ويحد من مكاسب الأسهم.

ويعكس هذا المشهد حالة توازن دقيق في الأسواق بين محاولات التعافي الفني من جهة، واستمرار المخاطر الجيوسياسية وارتفاع تكاليف التمويل من جهة أخرى، ما يجعل تحركات الأسواق في المرحلة الحالية مرهونة بأي تطورات جديدة على صعيد السياسة أو الاقتصاد

العالمي.