الأسهم الأمريكية تتراجع في المستهل مع هبوط أسهم التكنولوجيا وصعود العوائد

تراجعت الأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات الثلاثاء، تحت ضغط موجة بيع واسعة في أسواق السندات العالمية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم واحتمالات استمرار تشديد السياسة النقدية الأمريكية.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 267 نقطة، أو بنسبة 0.50%، ليسجل 52918 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.61% إلى 7635 نقطة. كما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.20%، أو ما يعادل 316 نقطة، إلى 26040 نقطة.

وجاءت خسائر وول ستريت مع ارتفاع عوائد السندات، في ظل موجة بيع طالت أسواق الدين حول العالم، إذ عزز صعود أسعار النفط المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني سياسة أكثر تشدداً بشأن أسعار الفائدة.

وفي الوقت نفسه، يراقب المستثمرون عن كثب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، بعدما تعرضت ناقلة نفط لمقذوف مجهول الإثنين، بالتزامن مع توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرد على الهجمات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت مواقع أمريكية.

وزادت هذه التطورات من مخاوف الأسواق بشأن احتمالات اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها في إمدادات الطاقة، وهو ما انعكس على أسعار النفط وعوائد السندات وأداء الأسهم.

وكان قطاع التكنولوجيا من أبرز مصادر الضغط على المؤشرات، إذ تراجع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.5% إلى نحو 215.5 دولار، بينما هبط سهم "إيه إم دي" بنحو 3% إلى 456.6 دولار.

كما انخفض سهم "ميكرون تكنولوجي" بنسبة 1.95% إلى 941.8 دولار، ما زاد الضغوط على ناسداك الذي سجل التراجع الأكبر بين المؤشرات الرئيسية في بداية الجلسة.