وول ستريت ترتفع بدعم هبوط النفط والعوائد.. وناسداك يقود المكاسب

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 25 دقيقة

ارتفعت الأسهم الأمريكية خلال تعاملات اليوم الإثنين، مع تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة بدعم من تراجع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، في محاولة لتعويض جانب من الخسائر التي سجلتها الأسواق خلال الأسبوع الماضي.

وجاءت المكاسب مع استمرار المتعاملين في استيعاب التحول في لهجة الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار السياسة النقدية، بالتزامن مع متابعة التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتأثيرها المحتمل على أسعار الطاقة والتضخم.

وساعد هبوط النفط على تهدئة بعض المخاوف المرتبطة بالضغوط التضخمية، إذ تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بأكثر من 3% خلال الجلسة، رغم بقائها فوق مستوى 100 دولار للبرميل.

وفي الوقت نفسه، انخفض عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بأكثر من 3 نقاط أساس، ليظل دون حاجز 5%، وهو ما خفف نسبيًا الضغوط على تقييمات الأسهم، خاصة أسهم النمو والتكنولوجيا.

وكانت وول ستريت قد أنهت الأسبوع الماضي بأداء متباين، إذ تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 1.7%، مسجلًا أسوأ أداء أسبوعي له منذ مارس، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة طفيفة بلغت 0.1%.

في المقابل، خالف مؤشر ناسداك المركب الاتجاه وارتفع بنحو 0.7% خلال الأسبوع الماضي، مستفيدًا من استمرار القوة في عدد من أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات.

وخلال تعاملات الإثنين، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 212 نقطة، أو ما يعادل 0.40%، ليصل إلى 51,894 نقطة.

كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 45 نقطة، أو بنسبة 0.60%، إلى 7,696 نقطة، بينما حقق مؤشر ناسداك المركب أفضل أداء بين المؤشرات الرئيسية، مرتفعًا بنحو 226 نقطة أو 0.85% إلى 26,749 نقطة.

ويعكس هذا الأداء محاولة المستثمرين استعادة بعض الزخم بعد أسبوع اتسم بالتقلب، في ظل مزيج من العوامل المتعارضة بين استمرار المخاوف المرتبطة بالفائدة من جهة، وانخفاض النفط والعوائد من جهة أخرى.

وتظل تحركات أسعار الطاقة وعوائد السندات من أبرز العوامل التي ستحدد اتجاه السوق خلال الجلسة، إلى جانب أي تطورات جديدة بشأن موقف الاحتياطي الفيدرالي ومسار التوترات في الشرق الأوسط.