تراجعت مؤشرات الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات يوم الجمعة، وسط ترقب المستثمرين سلسلة من البيانات الاقتصادية الهامة في منطقة اليورو، بالإضافة إلى بيانات التضخم في الولايات المتحدة، والتي تعد مؤشر قوي لتوقيت خفض أسعار الفائدة على جانبي الأطلسي.
في تمام الساعة 07:03 بتوقيت جرينتش، هبط المؤشر الرئيسي لعموم أوروبا "ستوكس 600" بنسبة 0.2% ليصل إلى 552.41 نقطة، متجهًا لتسجيل أول خسارة أسبوعية خلال شهر، في حال أنهى التعاملات على تراجع.
وانخفض "كاك 40" الفرنسي بنسبة 0.15% عند 7752 نقطة، بشأن مخاوف انهيار الحكومة الفرنسية واستقلال مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
كما تراجع "داكس" الألماني بنحو 0.15% ليتداول عند 24 ألف نقطة، وانخفض "فوتسي 100" البريطاني بنسبة طفيفة بلغت 0.1% عند 9207 نقاط.
وكشفت البيانات الرسمية ارتفاع أسعار المستهلك في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو بمعدل أقل من المتوقع في أغسطس الجاري.
وتتجه الأنظار نحو تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، التي تعد المقياس المفضل لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
ومن المتوقع أن تكشف بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي تأثير الرسوم الجمركية التي فرضتها الحكومة الأمريكية مؤخرًا على الأسعار.
ومن المتوقع على نطاق واسع، أن يقرر البنك المركزي الأمريكي خفض أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر المقبل، عقب تصريحات "جيروم باول" في ندوة "جاكسون هول" الأسبوع الماضي.