إنفيديا تفقد صدارة أكبر الشركات عالميًا وتتراجع إلى المرتبة الثانية

شهدت خريطة الشركات الأكبر عالميًا من حيث القيمة السوقية تحولًا جديدًا خلال تعاملات الجمعة، بعدما تراجع سهم شركة «إنفيديا» بوتيرة ملحوظة، ليفقد موقعه في صدارة الترتيب لصالح منافسته الأمريكية أبل، وسط موجة اضطرابات طالت أسهم قطاع التكنولوجيا.

وفقدت الشركة المتخصصة في تصميم وحدات معالجة الرسوميات والرقائق المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي جزءًا كبيرًا من قيمتها السوقية، بعدما انخفض سهمها بنسبة 4.82% ليصل إلى 203.36 دولار، لتستقر قيمتها الإجمالية عند نحو 4.90 تريليون دولار.

وعلى الجانب الآخر، تراجعت أسهم أبل بنسبة أقل بلغت 0.72%، مسجلة 346.39 دولار، لترتفع إلى المرتبة الأولى عالميًا من حيث القيمة السوقية بنحو 5.056 تريليون دولار، مستفيدة من الفجوة الكبيرة في أداء السهمين خلال الجلسة.

مخاوف قطاع التكنولوجيا تضغط على معنويات المستثمرين

وجاءت خسائر إنفيديا ضمن موجة تراجع أوسع شهدتها أسهم التكنولوجيا حول العالم، مع تزايد حذر المستثمرين تجاه التوقعات المستقبلية للصناعة، خاصة بعد صدور مؤشرات سلبية بشأن قطاع الحواسيب الشخصية واستمرار التحديات المتعلقة بإمدادات وحدات الذاكرة.

وكانت التوقعات المالية لشركة «إنتل» قد أثارت مخاوف بشأن وتيرة تعافي سوق أجهزة الكمبيوتر، في حين أعادت نتائج أمازون وألفابت فتح النقاش حول حجم الأموال التي تضخها شركات التكنولوجيا في مشروعات الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة هذه الاستثمارات الضخمة على تحقيق عوائد تتناسب مع تكلفتها.

وتسببت هذه التطورات في زيادة الضغوط على أسهم الشركات المرتبطة بالتكنولوجيا، وسط اتجاه بعض المستثمرين إلى تقليص مراكزهم الاستثمارية وإعادة تقييم مستويات الإنفاق والنمو المتوقعة خلال الفترات المقبلة.