باركليز يراهن على صعود تاريخي لـS&P 500.. المؤشر يستهدف 8800 نقطة في 2027

ArincenArincenأخبار الأسهممنذ 58 دقيقة

رفع بنك "باركليز" مستهدفه لمؤشر "إس آند بي 500" بنهاية العام الجاري إلى 7950 نقطة، مقارنة بـ7800 نقطة في تقديراته السابقة، مع توقعه وصول المؤشر إلى 8800 نقطة بنهاية عام 2027، بدعم من استمرار قوة أرباح الشركات الأمريكية وزخم النشاط الاقتصادي.

ويمثل المستهدف الجديد ارتفاعًا بنحو 3.6% مقارنة بمستوى إغلاق المؤشر الأخير، في وقت واصلت فيه الشركات الأمريكية تحقيق نتائج فصلية تتجاوز توقعات المحللين، ما يعزز الرهانات على استمرار نمو أرباح الشركات ودعم أداء الأسهم خلال الفترة المقبلة.

وأظهرت نتائج أعمال الربع الثاني تفوق أرباح غالبية الشركات المدرجة ضمن مؤشر "إس آند بي 500" على تقديرات "وول ستريت"، إذ تجاوزت أرباح 86% من أصل 492 شركة أعلنت نتائجها حتى الآن توقعات المحللين، وفق بيانات "إل إس إي جي".

ويُعد هذا المعدل أعلى بكثير من المتوسط طويل الأجل البالغ 67.5%، ما يعكس قوة نتائج الأعمال مقارنة بالمستويات التاريخية، ويشير إلى قدرة الشركات الأمريكية على الحفاظ على هوامش أرباح قوية رغم استمرار التحديات المرتبطة بالتضخم وتكاليف التمويل.

ويرى "باركليز" أن استمرار الإنفاق والاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب قوة النشاط الاقتصادي الأمريكي، من شأنهما توفير دعم إضافي لنمو أرباح الشركات خلال الفصول المقبلة.

ودفعت هذه التوقعات البنك إلى رفع تقديراته لربحية السهم لمكونات مؤشر "إس آند بي 500" خلال عام 2026 إلى 365 دولارًا، مقارنة بتقدير سابق عند 337 دولارًا، في إشارة إلى توقعاته باستمرار تحسن الأداء المالي للشركات المدرجة بالمؤشر.

ويأتي التفاؤل بشأن الأرباح في ظل استمرار موجة الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والتي أصبحت أحد أبرز محركات الإنفاق الرأسمالي لدى شركات التكنولوجيا والقطاعات المرتبطة بها، فضلًا عن تأثيرها المتزايد على توقعات الإنتاجية والنمو الاقتصادي.

ويعتمد أداء "إس آند بي 500" خلال المرحلة المقبلة بدرجة كبيرة على قدرة الشركات على تحويل هذه الاستثمارات إلى نمو فعلي في الإيرادات والأرباح، خاصة مع ارتفاع تقييمات أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ووجود مخاوف لدى المستثمرين بشأن مدى استدامة وتيرة الإنفاق الحالية.

وفي حال تحقق توقع "باركليز" بوصول المؤشر إلى 8800 نقطة بنهاية 2027، فإن ذلك سيمثل امتدادًا للاتجاه الصاعد الذي يستند إلى نمو الأرباح وتحسن الإنتاجية، لكنه سيظل مرتبطًا بمسار أسعار الفائدة والتضخم وأداء الاقتصاد الأمريكي، إلى جانب قدرة الشركات على الحفاظ على معدلات نمو الأرباح المرتفعة.